تمزيق صور “الأسد” وهجوم يستهدف الفرقة الرابعة في درعا

شهدت محافظة درعا خلال اليومين الماضيين تطورات متسارعة، كان أبرزها إزالة صور لـ “بشار الأسد” رأس النظام السوري، والهجوم على مواقع عسكرية تابعة للفرقة الرابعة المعروفة بولائها للحرس الثوري الإيراني.

وقال مراسلنا إن “أبناء بلدة صيدا في ريف محافظة درعا، قاموا بإزالة صور بشار الأسد من البلدة وتمزيقها”، مشيرا إلى أن “ذلك جاء بعد مقتل أحد أبناء البلدة المنتمين للفيلق الخامس خلال الخلاف الذي نشب مع حاجز يتبع لأمن الدولة بالقرب من بلدة محجة، السبت الماضي”.

وأمس الأحد، هاجم مسلحون مجهولون بأسلحة رشاشة عدة مواقع عسكرية في محيط بلدة “عين ذكر” وحرشها وقرية “نافعة” في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وأكد مراسلنا أن “الاشتباكات استمرت لعدة دقائق بشكل متواصل، حيث سقط العديد من القتلى والجرحى أثناء الهجوم على المنطقة التي ينتشر فيها جنود من الفرقة الرابعة وجهاز المخابرات الجوية”.

يشار إلى أن عنصرين اثنين من الفيلق الخامس قُتلا وهما “حسن القداح الملقب أبو خليل” من بلدة كحيل بريف درعا، والآخر “توفيق الحمد” من بلدة محجة، بالمقابل، قُتل ضابط من أمن الدولة خلال الاشتباكات التي اندلعت في بلدة محجة بريف درعا الشرقي.

وقام على إثرها “الفيلق الخامس” بإرسال رتب عسكري من بصرى الشام، وسيطر على الحواجز العسكرية في بلدة كحيل وصيدا، حيث وقعت الاشتباكات بين الطرفين بعد تعرض حاجز أمن الدولة “وسيم الحمد” رئيس “المجلس المحلي الثوري في بلدة محجة” سابقا، وضربه أمام عائلته.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تفجير حافلة مبيت كانت تقل عناصر من الفيلق الخامس، ما أدى لمقتل 9 عناصر، وإصابة عدد آخر بجروح، بعد استهدافهم بعبوة ناسفة في بلدة كحيل بريف درعا الشرقي في 20 حزيران الشهر الجاري.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة النظام وروسيا عليها في تموز عام 2018، عمليات اغتيال بشكل يومي، تستهدف قياديين سابقين في المعارضة، وقوات النظام والميليشيات المرتبطة بإيران وروسيا.