fbpx

تمزيق وتكسير.. هكذا ردت الإساءة للنظام في السويداء

أقدم عدد من أبناء مدينة السويداء جنوبي سوريا، على تمزيق صور رأس النظام السوري “بشار الأسد” في المدينة، ردا على إساءة قوات النظام لأحد وجهاء الطائفة الدرزية.

وأكد مصدر من أبناء السويداء لمنصة SY24، أن تمزيق صور رأس النظام تمت في عدد من الشوارع والساحات داخل مدينة السويداء.

وأضاف أن الإساءة تعرض لها الشيخ “حكمت الهجري”، قبل أيام، أثناء سؤاله وفي اتصال هاتفي عن أحد المعتقلين من أبناء السويداء، والذي تم إلقاء القبض عليه على الحدود السورية العراقية من قبل قوات أمن النظام، فكان الرد بتوجيه إهانة له من قبل أحد الضباط التابعين للنظام السوري، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من أبناء السويداء، الذين سارعوا لتمزيق صور “الأسد” وتكسيرها.

وتداول ناشطون من أبناء السويداء، الصور التي مزقها الشبان الغاضبون والرافضون للإهانة التي وجهت من النظام وقواته للشيخ الدرزي “الهجري”.

 

من جهتها، ذكرت شبكة “السويداء 24” أن “مدينة السويداء شهدت هدوءً منذ ساعات المساء، بعد تجمع المئات من المواطنين في منزل الرئيس الروحي ببلدة قنوات، فيما اطلقت الأجهزة الأمنية سراح المعتقل الذي كان يطالب الشيخ بكشف مصيره”.

ومساء أمس، نشر رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية “أنس العبدة”، صورة لعبارات كتبت على أحد الجدران في السويداء، مشيرا إلى أنها رد من أهالي السويداء على الانتخابات التي يستعد رأس النظام لإجرائها.

وقال “العبدة” في منشور على حسابه في “فيسبوك”: “(لا تترشح يا مشرشح)، هي رد السويداء على انتخابات النظام، أهلنا الاحرار في السويداء مستمرّون بانحيازهم لثورة السوريين ومطالبها”.

 

وأضاف “إنها رسالة للمجتمع الدولي تُظهر من جديد كذب النظام بأنه حامي وداعم الأقليات”.

وتابع “هي أيضًا رسالة للنظام تخبره أنه لن يجد داعمًا له في مسرحية الانتخابات الهزيلة التي يسعى إليها”.

وختم قائلا “السوريون يتوقون للحرية ولن يتنازلوا عنها”.

يشار إلى أن مدينة السويداء شهدت مطلع حزيران/يونيو العام الماضي، خروج مظاهرات احتجاجية للأهالي، مطالبة برحيل رأس النظام السوري “بشار الأسد” ومنددة بالواقع الاقتصادي المتردي، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناوئة لـ “الأسد” من أبرزها “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”، الأمر الذي لاقى تضامنا شعبيا واسعا مع تلك المظاهرات في عدد من مناطق الشمال السوري.