fbpx

تنكروا بزي نسائي.. مسلحون يهاجمون مخيم “الهول” بريف الحسكة

نقلت مصادر خاصة قريبة من منطقة مخيم “الهول” بريف الحسكة شرقي سوريا، عن حالة من الاستنفار الأمني يشهدها المخيم منذ ساعات الليل الأخيرة وحتى صباح هذا اليوم، وذلك على خلفية هجوم شنه مسلحون تنكروا بزي نسائي.

وقال الناشط الميداني “معاذ الكردي” المقيم في الحسكة لـ SY24، إن “حالة الاستنفار الأمني ما تزال قائمة في المخيم لحين الكشف عن المجهولين الذين نفذوا الهجوم ليلا”.

وأوضح “الكردي” التفاصيل التي جرت ليلا وقال إن “مجموعة من المسلحين مجهولي الهوية تنكرا بزي نسائي وهاجموا قوات الأمن التابعة لميليشيا قسد في القسم العراقي في مخيم الهول، ما أدى لإصابة ثلاثة عناصر من تلك القوات بجروح”.

وأشار مصدرنا إلى أن “المجموعة المهاجمة لاذت بالفرار وما تزال عمليات البحث جارية لإلقاء القبض عليهم”.

ورجح مصدرنا أن “تكون ميليشيات قسد هي من تقف وراء هذا الأمر وذلك من أجل لفت انتباه الأمريكان الذين صرحوا في أكثر من مناسبة نيتهم سحب جزء من قواتهم من داخل سوريا”، مؤكدا أن “هذه الحادثة خلقت فوضى كبيرة داخل المخيم”.

كما أعرب عن اعتقاده “أن تكون هذه العمليات هدفها تهريب نساء وعوائل عناصر داعش من المخيم باتجاه الأراضي التركية”.

وفي هذا الصدد قال “مضر الأسعد” المتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية، ومدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين لـ SY24، إن “المخيم يشهد باستمرار نوعا من المشاكل بين السوريين خاصة الذين يريدون الخروج من المخيم الذي تم إجبارهم بالدخول إليه، ودائما هناك وساطات من شيوخ ووجهاء العشائر العربية والقبائل من أجل إخراج هذه العوائل من المخيم، ولكن إدارة المخيم ترفض إلا بعد أخذ الرشاوى”.

وأضاف أنه “من أجل ذلك نطالب باستمرار المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومفوضية شؤون اللاجئين بأن تقوم هي بالإشراف على إدارة المخيم الكبير”.

يشار إلى أن مخيم “الهول” الذي يقع جنوب شرق الحسكة بالقرب من الحدود العراقية، يؤوي نحو 65 ألف نازح منهم من الجنسية العراقية، يفتقرون لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والمعيشية بسبب الإجراءات الإدارية التعسفية من ميليشيا “سوريا الديمقراطية” بشكل يومي.