fbpx

توثيق عمليات ترويج المخدرات في مناطق النظام خلال تشرين الثاني الجاري

تنتشر ظاهرة ترويج المخدرات بشكل كبير جدا في مناطق سيطرة النظام السوري، على الرغم من ادعاء النظام بأن الوضع تحت السيطرة، إلا أن ما يجري على الأرض يشير إلى عكس ذلك.

ووثقت منصة SY24، إحدى عشرة عملية نفذتها قوات أمن النظام ضد مروجي المخدرات في دمشق وريفه وفي وحلب واللاذقية وحمص، مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وحتى الـ 24 منه.

وفيما يأتي ترتيب تلك العمليات التي تم توثيقها من فريق منصة SY24:

في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقى فرع مكافحة المخدرات باللاذقية القبض على أحد مروجي الحشيش المخدر، بعد ورود معلومات بإقدامه على نقل مادة الحشيش المخدر من منطقة القرداحة إلى مدينة اللاذقية ضمن سيارة نوع شيري لون قرميدي لكي يتم ترويجها وبيعها في محافظة اللاذقية، وتم ضبط بحوزته كمية من مادة الحشيش المخدر عدد 18كف حشيش مخدر بلغ وزنها 3.5 كغ.

وفي 4 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقى قسم شرطة التضامن في دمشق على مطلوب خطير في محلة (التضامن) حيث تبين من خلال تدقيق وضعه أنه يوجد بحقه عدة سوابق بجرائم تجارة وتعاطي المواد المخدرة وممانعة الدوريات، كما تم إلقاء القبض على مطلوب آخر ضبط بحوزته كمية من المواد المخدرة، وتبين أنه مطلوب بأكثر من ( 9 ) إذاعات بحث بجرم ترويج وتعاطي المواد المخدرة وحيازة مادة الهيروئين المخدر.

وفي 6 تشرين الثاني/نوفمبر، تمكن فرع مكافحة المخدرات في حمص من إلقاء القبض على شخصين الأول على متن دراجة نارية مهربة نوع ( بارت )،ضبط بحوزته كمية 5.600 غرام من مادة الحشيش المخدر، و 3000 حبة مخدرة نوع كبتاغون، والثاني على أوتوتستراد السلمية الرقة أثناء قيامه بمحاولة بيع وترويج المواد المخدرة على متن دراجة نارية مهربة، صودر منه كمية 1.540 غرام من مادة الحشيش المخدر، و 40غرام من حبوب الكبتاغون المخدرة.

وفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر، ضبط فرع مكافحة المخدرات بحمص سيارة من نوع مرسيدس تحتوي كمية من الحبوب المخدرة، متوقفة بطريق ترابي بالقرب من منطقة حسياء ستتوجه إلى مدينة دمشق، وضبط بداخلها كمية ( 65 ) كيلو غرام من حبوب الكبتاغون المخدرة ما يقارب (394،000) ثلاثمائة وأربعة وتسعون ألف حبة ، في حين لم تعرف الجهة التي تقف وراء هذه الشحنة المعدة للتهريب.

وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقت إدارة مكافحة المخدرات القبض على أحد مروجي المواد المخدرة بإحدى ضواحي مدينة دمشق، وضبطت أكثر من ٧ كغ من المواد المخدرة (حشيش – كبتاغون- هيروئين).

وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر أيضا، ألقت مديرية منطقة دوما ” ناحية الغزلانية “بريف دمشق القبض على مروج ومتعاطين لمادة الحشيش المخدر، وخلال تفتيشه عثر بحوزته على كمية من مادة الحشيش المخدر وبالتحقيق معه تبين أنه يقوم بشراء الحشيش المخدر من أحد الأشخاص، حيث تم نصب الكمين اللازم وإلقاء القبض على شخصيين آخرين وضبط بحوزتهما كمية من الحشيش والحبوب المخدرة ،وبالتحقيق معهما اعترفا بترويج المواد المخدرة في منطقة السيدة زينب والغزلانية بريف دمشق.

وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقى فرع مكافحة المخدرات في دمشق القبض على أربعة أشخاص، وصادر أكثر من ( 8 ) كغ من مادة الحشيش المخدر وحبوب مخدرة متنوعة، وكمية 50 غرام من مادة السليفيا المخدرة، وكمية 500 حبة كبتاغون مخدرة ، و5 غرامات كوكائين مخدر، في محلة (الصالحية، والعفيف).

وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقى فرع مكافحة المخدرات بريف دمشق القبض على شخص بحوزته أكثر من (6) كغ من الحشيش المخدر و 1545 حبة كبتاغون مخدر، ضمن محلة “وادي بردى ” بريف دمشق .

وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقى فرع مكافحة المخدرات القبض على تسعة أشخاص يقومون بترويج وتعاطي المواد المخدرة في مدينة حلب، وتمت مصادرة 7 كغ حشيش و4000 حبة كبتاغون، و500 حبة زولام، و8 غرامات من مادة سيليفيا المخدرة.

وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقى فرع مكافحة المخدرات في دمشق القبض على شخص وضبط في منزله كمية (29) كغ من مادة الحشيش المخدر، و200 حبة كبتاغون في محلة ( القزاز ) يقوم بترويجها للمتعاطين .

وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر، ألقى فرع مكافحة المخدرات في دمشق القبض على شخص وهو يقوم بترويج المواد المخدرة في مدينة دمشق على متن سيارة تكسي عامة نوع ( لادا )، وبتفتيش السيارة عُثر فيها على كمية 10 كيلوغرامات من مادة ( هيدروكسيد الصوديوم ) التي تستخدم في تصنيع مادة الكوكائين المخدرة، وكمية 20 غرام من مادة ( ميتا امفيتامين ) المخدرة مخبأتين ضمن الدولاب الاحتياطي وتابلو السيارة، كما عثر في جيبه على غرام من مادة الحشيش المخدر وبالتحقيق معه اعترف بحيازته المواد المخدرة وترويج المواد التي تدخل في تصنيع المواد المخدرة وتعاطيه مادة الحشيش المخدر.

وتعليقا على الانتشار الملحوظ لمروجي المخدرات في مناطق سيطرة النظام، قال الباحث في المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام “رشيد حوراني” لـSY24، إنه ” نظرا لعدم قدرة النظام على تحسين الوضع المعيشي، ونظرا لعمله في الترويج للمخدرات عبر شحنات تلقي القبض عليها دول المنطقة وليس آخرها الشحنة التي ألقت القبض عليها مصر مؤخرا ومصدرها النظام السوري، فإن النظام يهدف من وراء ذلك إلى خلق ورش وتجار صغار في مناطقه من خلال سماحه لهم بطرق غير مباشرة العمل بالمخدرات، وهم يقومون بنشرها والاتجار بها ما يؤدي إلى إيجاد دورة مالية لهم من جهة، وللتأثير على المتعاطين وتغيبهم من جهة أخرى”.

وقبل أيام، أحبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المصرية، محاولة تهريب شحنة مخدرات قادمة من ميناء إحدى الدول العربية إلى ميناء الإسكندرية البحري، في حين ذكرت مصادر مصرية أن سوريين اثنين متورطان بتهريب تلك الشحنة الضخمة إلى مصر، ورجحت مصادر أخرى أن تكون قادمة من سوريا.