fbpx

جاويش أغلو: اجتماعاتنا في قطر مكمّلة لمباحثات جنيف وأستانا 

صرّح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الاجتماع الثلاثي بين تركيا وروسيا وقطر بشأن سوريا، لا يشكل بديلا عن مسارات جنيف وأستانا وغيرها، بل متمم لها”، مشيراً إلى أن الدول الثلاثة لديها ما تفعله على الأرض ولهذا أطلقت الآلية الثلاثية الوزارية”. 

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” الرسمية التركية يوم أمس الجمعة تطرق فيها جاويش أوغلو إلى اللقاء الثلاثي الذي جمعه مع نظيريه القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والروسي سيرغي لافروف في الدوحة، الخميس، بشأن سوريا.

وأكد أن قطر ترغب في الإقدام على خطوات ملموسة أكثر ولا سيما ما يخص الوضع الإنساني الميداني، وذلك في معرض رده على سؤال بشأن الجدوى من إطلاق آلية تشاورية ثلاثية جديدة حول الشأن السوري.

ولفت إلى أنه جرى تنظيم اجتماعات تحضيرية على مستوى كبار الموظفين بين الدول الثلاث، بمبادرة من قطر، قبل أن يتقرر عقد الاجتماع الثلاثي الوزاري.

وأشار إلى اتخاذ خطوات فيما يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية والتعليم، وأن هدفهم هو إحلال السلام والاستقرار في سوريا والتوصل إلى حل سياسي في هذا البلد.

وأضاف أن الاجتماعات على مستوى كبار الموظفين بين الدول الثلاث ستتواصل لبحث سبل التعاون في سوريا، وأن الاجتماع الوزاري الثلاثي المقبل سيعقد في تركيا.

وعقب الاجتماع، الخميس، أصدر الوزراء الثلاثة بيانا مشتركا أكدوا فيه إصرار بلدانهم على الوقوف في وجه مساعي الانفصاليين في سوريا.

كما شددوا على الالتزام بحماية سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، والاتفاق على عدم وجود حل عسكري للصراع.

وكان وزير الخارجية التركي “جاويش أوغلو” التقى خلال زيارته إلى قطر رئيس الوزراء السوري المنشق “رياض حجاب” لبحث الملف السوري. 

وعقب انتهاء المباحثات قال “حجاب” في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، إن بشار الأسد لا يملك أي شيء يقدمه للسوريين في برنامجه الانتخابي القادم، مشيراً إلى أن “هذا العام يحمل انفراجاً للسوريين”.

وأكد أن “التغيير حتمي وبشار الأسد يقترب من المحاسبة ولا يمكن إعادة إنتاجه، ولن يكون رئيساً لسوريا”.

وأشار إلى أن “روسيا تسعى لإعطاء الشرعية لبشار الأسد قبل الانتخابات القادمة”، موضحاً أنه “لا يمكن تعويم نظام الأسد لا دولياً ولا إقليمياً”.

وشدد “حجاب”، أن “قصة الثورة السورية لم تنتهي، ويجب أن يثق الجميع بقضية التغيير”.

وأضاف أن “سوريا مقبلة على تحول كبير بسبب تفكك الدائرة الضيقة حول بشار الأسد”.