fbpx

جرحى مدنيون بانفجار في جرابلس شرق حلب

انفجرت عبوة ناسفة وسط مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، اليوم الأربعاء، ما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح.

وقال مراسلنا إن “العبوة انفجرت في سيارة بالقرب من سوق الهال الجديد في مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري”، موضحاً أن “الانفجار أدى إلى إصابة عدة مدنيين، أحدهم بحالة حرجة”.

وفي 24 أيار/ مايو الحالي، قُتل 3 مدنيين، وأصيب عدد آخر بجروح جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي بالقرب من المدرسة الشرعية في المدينة.

وبين الحين والآخر تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني في شمال غرب سوريا، عمليات اغتيال وتفجيرات عبر العبوات الناسفة والسيارات المفخخة التي تستهدف المدنيين في الأسواق العامة والمناطق السكنية.

والأحد الماضي، قال مراسلنا إن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة القاضي “طلال عابو” قرب دوار “الكتاب” جانب روضة “أزهار المستقبل” وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوقوع أضرار مادية بالغة دون إصابات بشرية، مشيراً إلى أن “عابو” يعمل قاضياً لمحكمة مدينة الراعي بريف حلب الشرقي.

وفي 29 أيار الفائت، قالت “وحدة الإعلام الحربي” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” إن عناصره داهموا مساء الجمعة 28 أيار/ مايو، مقراً لتنظيم داعش في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى من الطرفين.

وأكد الجيش الوطني في بيان له، أن عنصرين “الجيش الوطني” وآخر من قوى الشرطة قد قتلوا، وأصيب سبعة آخرون، باشتباكات دامت أكثر من ساعة مع عناصر من تنظيم “داعش” في مدينة الباب بريف حلب.

وأضاف البيان أن اثنين من “الخلية الإرهابية” قد قُتلا أيضاً، من بينهما “مسؤول الاغتيالات” في التنظيم، وذلك بعد أن فجر نفسه بحزام ناسف”، لكن من دون أن تذكر اسمه أو جنسيته.

وجاءت المداهمة، بعد إلقاء القبض على شخصين ينتميان لتنظيم “داعش” في وقت سابق، وبمتابعة من قوى الشرطة والأمن في مدينة اعزاز بريف حلب، بالتنسيق مع قوى الشرطة في مدينة الباب و”الجيش الوطني”.

يذكر أن الانفجارات الناجمة عن السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، ضاعفت من معاناة السكان الذين يطالبون الجهات الأمنية بإيجاد الحلول المناسبة للحد من تلك العمليات، التي تعتبر من أبرز أسباب عدم الاستقرار في المنطقة.

الكلمات الدليلية