جرحى مدنيون بقذائف وصواريخ النظام وروسيا في إدلب

أُصيب خمسة مدنيين، اليوم الأربعاء، بقصف متجدد للقوات الروسية وجيش النظام على قرى وبلدات جبل الزاوية في محافظة إدلب.

وقال مراسلنا “أيهم البيوش” إن “القوات التابعة للجيش الروسي والسوري، قصفت قرية بليون بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لإصابة طفلين وسيدة”.

كما تعرضت أيضاً بلدتي “كنصفرة – الموزرة”، وتلة “النبي أيوب” في جبل الزاوية، لقصف من قبل قوات النظام المتمركزة على أطراف مدينة كفرنبل.

وذكر مراسلنا أن “القوات الروسية وجيش النظام استخدمت في قصف المناطق المذكورة، راجمات الصواريخ والمدافع الميدانية الثقيلة”.

وكانت القوات الروسية المتواجدة في معسكر “جورين” بريف حماة، قد نفذت الاثنين الماضي، رمايات مدفعية مكثفة على مناطق الكبينة ودوير الأكراد وبرزا في ريف اللاذقية الشمالي، إضافة إلى قريتي العالية وكفريدين بريف إدلب الغربي، وقريتي عين لاروز وأرينبة في جبل الزاوية”، حيث أودى القصف بحياة مدني وأصيب خمسة آخرين على الأقل.

وتشهد قرى وبلدات جبل الزاوية منذ أيام، حركة نزوح لمئات العائلات الذين عادوا إلى منازلهم في وقت سابق، عقب إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مواقع قوات النظام وميليشياته، تحركات عسكرية وإرسال المزيد من التعزيزات إلى خطوط التماس في ريف إدلب الجنوبي، ومنطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أكدت عمل قوات النظام على نقل واستقدام تعزيزات نوعيّة إلى ريفي إدلب وحماة، تضمّنت عربات ومدافع وعتاد وذخيرة إلى مواقع النظام في ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب.

يشار إلى أنه في 10 حزيران الجاري، أكدت تركيا أن انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع روسيا بخصوص إدلب قد يتحول إلى حقيقة في أي وقت، مشيرة إلى أن توازن القوى في إدلب مرتبط بـ”خيط هش من القطن”، وأنه لا خيار أمامها سوى زيادة قواتها العسكرية في المنطقة، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أنه تلميح لمرحلة مقبلة قد تشهد تطورات متسارعة في منطقة إدلب شمالي سوريا.

يذكر أنه في 5 آذار الماضي، توصل الطرفان الروسي والتركي لاتفاق يقضي بوقف لإطلاق النار في إدلب وتسيير دوريات على طريق “حلب اللاذقية”، من دون أن يكون لإيران أي دور في هذا الاتفاق.