fbpx

جريمة قتل بحق لاجئ سوري في لبنان.. والسبب؟

قالت وسائل إعلام لبنانية، إن قوى الأمن الداخلي، عثرت يوم أمس على جثة سوري ملقاة على الطريق الواصل بين بلدة جنتا وعلي النهري في لبنان.

وبحسب صحيفة “النهار” اللبنانية، أظهرت التحقيقات الأولية أن السوري عمار محمد القطان لقي حتفه إثر خلاف مادي مع رجل لبناني يقيم في بلدة النهري “ماسا”.

وجاء الكشف عن جثة القطان بعد أن أوقفت قوى الأمن الداخلي اللبناني المدعو علاء هيثم كركبا صباح أمس الجمعة، في حين لم تفصح الجهات الرسمية عبر معرفاته على مواقع التواصل الاجتماعي عن أي تفاصيل جديدة حول حادثة القتل، أو إجراء جنائي بحق الجاني هيثم كركبا.

وفي وقت سابق، أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن معاناة اللاجئين السوريين في لبنان باتت أشبه بـ “الموت بألف جرح”، وسط استمرار زيادة الأزمات الاقتصادية الخانقة والإجراءات القانونية الممارسة بحقهم.

وذكرت الباحثة المقيمة في العاصمة اللبنانية بيروت بوحدة حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة هيومن رايتس ووتش، نادية هاردمان، حسب تقارير إعلامية، أن الظروف التي يواجهها اللاجئون السوريون في لبنان اليوم تشبه “الموت بألف جرح”.

وتابعت قائلة “هذا جنون بالنظر إلى حجم الأموال الإنسانية التي تصل إلى البلاد”.

وذكرت مصادر وتقارير متطابقة أن “لبنان تلقى 8.8 مليار دولار من المساعدات الدولية منذ عام 2011 لمساعدته على تحمل عبء استضافة اللاجئين السوريين، ولكن السلطات هناك قالت إنها استخدمت جزءًا من هذه الأموال للتخفيف من تأثير الوجود السوري الكبير على الاقتصاد والخدمات والمؤسسات العامة”.

وتحدثت مصادر أخرى أن الكثير من اللاجئين السوريين الذين لا يستطيعون الحصول على علاج في لبنان، وفي نفس الوقت لا يقدرون على العودة إلى بلادهم خوفا من اعتقالهم أو قتلهم.

وأشارت إلى أن السلطات اللبنانية تعتبر اللاجئين السوريين، أفراداً نازحين بشكل مؤقت، وسيعودون في وقت ما إلى ديارهم أو عليهم المغادرة إلى بلد ثالث.