جمعيات مرتبطة بإيران تختبئ بغطاء إنساني جنوب سوريا.. تعرف عليها!

اعتمدت إيران في توسيع نفوذها وتكريس سيطرتها في سوريا، على الجمعيات والمنظمات الإغاثية التي أسستها خلال السنوات الماضية، من خلال عملها على تجنيد الشبان للقتال في صفوف ميليشياتها ونشر المذهب الشيعي في مختلف المحافظات السورية، لا سيما في حلب ودرعا ودير الزور والعاصمة دمشق.

وكشفت دراسة أجراها موقع SY24، عن أبرز المنظمات تلك الجمعيات والمنظمات التي تتلقى دعمها من قبل إيران وحزب الله اللبناني في الجنوب السوري.

وتعتبر “جمعية البستان” التي يترأسها “رامي مخلوف”، وتنشط في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، من أبرز الجمعيات التابعة لطهران.

وتعمل الجمعية في مجالات مختلفة (عسكري – إغاثي – ثقافي)، كما تسعى لتجنيد الشباب وتتخفى بستار منظمة الهلال الأحمر السوري، بالإضافة إلى “جمعية الزهراء” التي تنشط في مدينة درعا.

وتم إنشاؤها بعد زيارة الطبطبائي ممثل خامنئي إلى محافظة درعا، حيث تحمل طابع ظاهرة إنساني، ويترأس الجمعية “محمد الصيدلي” أحد كبار رجال الدين لذى الطائفة الشيعية في درعا وله ثلاثة نواب من أبناء المدينة، هم: جمال عقيل المسالمة و محمد مزيد المسالمة وعاطف شحادة الطلب، إضافة إلى كل من عصام المسالمة، وعيسى المكحل المسالمة.

بينما يتولى وسيم المسالمة المعروف باسم “وسيم العمر” الجانب الأمني لدى الجمعية كونه يقود أحد مجموعات ميليشيا قوات العرين 313 المدعومة من إيران.

وبحسب المعلومات فإن الجمعية تتلقى الدعم بشكل مباشر من مكتب ممثل الخامنئي في سوريا والسفارة الإيرانية في دمشق، حيث تلقت خلال شهري تشرين الثاني الفائت وكانون الأول الحالي مبالغ مالية تقدر بعشرات الملايين.

ووفقاً للدراسة فإن “تجمع محبي حافظ” يسعى إلى تجميل صورة حزب الله أمام الشباب لاستمالتهم وتجنيدهم وهو عبارة عن خلية يديرها “يوسف المنجر” و “وليد الحمصي”.، بينما تعمل “جمعية أحباب القائد الخالد” النشطة في قرية اليادودة غرب درعا، على دعم أسر قتلى قوات النظام، وتحاول تشييعهم مقابل مبالغ مالية وامتيازات أمنية.

وتأسست الجمعية من قبل عدة وجهاء من البلدة، يترأسهم أبو بلال الزوباني، وتتلقى الدعم والتوجيه من مؤسسة “الشهيد” التابعة لميليشيا حزب الله اللبناني والتي تعتبر أحد أبرز مؤسسات الحزب الرسمية التي يدعمها الحرس الثوري الإيراني.

ويجمع الزوباني ومن معه من أبناء المنطقة مبالغ تجاوزت 20000$ عشرين ألف دولار تم تقديمها كأعطية وهبة لإثبات الولاء للجمعية والقائمين عليها.

فيما تقدم “الجمعية السورية لدعم أسر الشهداء”، جهداً مضاعفاً لنشر التشيع بشكل مخفي، من خلال المعونات المادية والعينية للسكان وتسعى بشكل مخفي لتشييع السكان عبر نشاطاتها الإغاثية والاجتماعية والفنية التي تقوم بها في محافظة درعا.

ويترأس الجمعية الدكتور “مازن حميدي” ممثل بشار الأسد للمصالحات في المنطقة الجنوبية والذي تواجد في العديد من الفعاليات في درعا كاحتفالية عودة الفارين من الخدمة الإلزامية في مدينة نوى وغيرها.

يشار إلى أن موقع سوريا 24 أجرى في وقت سابق، تحليلاً تم الكشف من خلاله عن قيام إيران بتدريب وتجنيد الآلاف من المقاتلين المحليين الذين يشكلون الآن الأساس للميليشيات ذات النفوذ الأكبر داخل سوريا، وبناء قوة عسكرية يحتمل أن تزعزع الاستقرار بسبب ولائها لطهران.

رسم توضيحي لأبرز الجمعيات المرتبطة بإيران في سوريا