fbpx

حرارة الشمس تعيق عمل فريق المسحات وارتفاع عدد الملقحين شمال سوريا

أفاد مصدر طبي عامل في الشمال السوري، بتعرض العاملين في إحدى الفرق الخاصة بأخذ “المسحات” للكشف عن فيروس كورونا، لـ “ضربة شمس”، وذلك بسبب ساعات العمل الطويلة تحت أشعة الشمس، الأمر الذي أثر على عمل الفرق المختصة في المنطقة. 

جاء ذلك على لسان الدكتور “ياسر الفروح” المسؤول عن ملف الآثار الجانبية ضمن حملة اللقاحات للوقاية من فيروس كورونا شمال غرب سوريا. 

وقال “الفروح” في تصريح خاص لمنصة SY24، إن بعض أعضاء “فريق الترصد الذي يقوم بأخذ المسحات في منطقة تجمع المخيمات في أطمة  تعرضوا لضربات شمس”. 

وأضاف أن “حالات الإصابة وقعت أثناء أخذ المسحات في الهواء الطلق وتحت أشعة الشمس”. 

وأشار إلى أنه على الفور تم الإيعاز بتخفيف الجولات الميدانية على المخيمات لأخذ المسحات إلى حين انتهاء موجة الحر. 

وأوضح أنه تم تغيير استراتيجية العمل الخاصة بالفرق، إذ تم إبلاغ الأهالي بأنه سيتم أخذ المسحات داخل المراكز الصحية وخارج أوقات الذروة المتعلقة بموجة الحر، على حد تعبيره. 

وعن تفاصيل حملة اللقاح، أفاد الدكتور “ياسر نجيب” رئيس “فريق لقاح سوريا” ، بارتفاع أعداد الحاصلين على اللقاح شمال غرب سوريا. 

وقال “نجيب” لمنصة SY24، إن “هناك إقبال من قبل المستهدفين على تلقي اللقاح رغم الأجواء المناخية الحارّة، وقد بلغ إجمالي من تم منحهم اللقاح منذ انطلاق الحملة في أيار الماضي، 46049 حالة”. 

ولفت إلى أن الدفعة الثانية من اللقاحات ستصل إلى الشمال السوري في النصف الثاني من شهر آب المقبل، وتتألف من 52800 جرعة. 

وبلغ عدد المصابين بالفيروس شمال غرب سوريا 26082 حالة، والشفاء 22936 حالة، والوفيات 717 حالة، حسب “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة”.