fbpx

“حلا” بعينيها الزرقاوين وضحكتها المليئة أملاً.. جثة مكفنة بالأبيض

الطفلة حلا المدني
الطفلة حلا المدني

لم يشبع الموت من حصد الأرواح في سوريا النازفة على مدى أكثر من 7 سنوات، ولم يمل القاتل من سفك الدماء.

ففي الغوطة الشرقية التي تدك منذ أكثر من 10 أيام بالقذائف والغارات من قبل النظام السوري، فاضت الجثث.

في ذلك الجيب السوري المحاصر منذ سنوات، بلغ عدد القتلى بحسب الأمم المتحدة أكثر من 600 قتيل، و2000 جريح.

كل يوم في الغوطة يحصد المزيد من المدنيين، وقبل يومين كان دور الطفلة حلا.

فقد انتشرت صورة حلا المدني، التي قضت الجمعة بغارة جوية للنظام السوري في بلدة بيت سوى بالغوطة، على مواقع التواصل، مترافقة بسؤال وحيد: “أي تراب غطى وجهك؟ وأي ظلم وقهر هذا الذي يخطف الأطفال من الأحضان؟”.

أدمت صورتها بعينيها الزرقاوين وضحكتها المليئة أملاً قبل قتلها، قلوب المغردين، وأتت صورة جثتها مكفنة بالأبيض محمولة على الأكف، لتوجه صرخة “لا” أمام آلة الدمار، وصفعة مدوية للضمائر حول العالم.

إلا أن حلا لم تكن الوحيدة، فقد قتل في الغوطة خلال الأيام الأخيرة الدامية، أكثر من 50 طفلاً بحسب إحصاءات أولية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.