حلب.. المفتي “حسون” يحضر عزاء طبيب توفي بكورونا.. والخوف يسود المدينة

كشفت مراسلتنا في مدينة حلب أن مفتي النظام السوري “أحمد حسون” يرافقه عدد من مسؤولي الشرطة في المدينة حضروا مجلس عزاء طبيب توفي قبل أيام في مشفى حلب الجامعي بعد إصابته بفيروس “كورونا”، مشيرة إلى إصابة عائلة الطبيب بأكملها بالفيروس، إضافة لإصابة عدد من طلاب كلية الطب في حلب بالفيروس وسط حالة من الذعر تسود المدينة.

وذكرت مراسلتنا أن حالة من الذعر تسود مدينة حلب خاصة وأن كثيرين حضروا مجلس عزاء الطبيب الذي توفي بالفيروس، إضافة إلى أن جميع أفراد عائلة المتوفى وعددهم 5 تم وضعهم في الحجر الصحي بمشفى “ابن خلدون”، إضافة للحجر على 20 شخص من “حي السبيل” كانوا مخالطين للطبيب المتوفى.

ونقلت مراسلتنا عن مصدر خاص في مشفى حلب الجامعي تأكيد إصابة 8 طلاب بفيروس كورونا، لافتا إلى وجود حالات إصابة بشكل كبير مسجلة بين طلاب كلية الطب ي حلب، كما أن النظام أعفى طلاب الكلية من الدوام، ما أن رئاسة الجامعة طلبت من الطلاب الالتزام بالحجر الصحي في منازلهم.

وكان الإعلامي الموالي للنظام “شادي حلوة” قال في منشور على صفحته في “فيسبوك” إن “حالة الوفاة لطبيب أسنان سبعيني، وإن عائلة الطبيب نعته يوم 20 حزيران الجاري، وأنها التزمت بالإجراءات الوقائية في عملية الدفن”.

ودعا “حلوة” مخالطي عائلة المتوفى في مجلس العزاء “إلى الوعي وتطبيق العزل الصحي على أنفسهم”، كما دعا “المخالطين في العزاء إلى مراجعة المراكز الصحية وإجراء المسوحات الخاصة بالفيروس”.

وأمس السبت، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام أن حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سوريا وصلت إلى 256 إصابة شفي منها 102 وتوفيت 9 حالات.

يذكر أن أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام السوري، كانت في 22 آذار الفائت لشخص قالت وزارة الصحة وقتها إنه لشخص قادم من خارج البلاد، في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في 29 من الشهر ذاته.