fbpx

حلب.. مقتل طفل حاول البحث عن مواد للتدفئة!

لقي طفل مصرعه في ريف مدينة “الباب” شرقي حلب، اليوم الجمعة 26 آذار/مارس، وذلك أثناء محاولته البحث عن مواد بدائية للتدفئة.

وذكرت مصادر محلية، أن قنبلة عنقودية من مخلفات القصف السابق، انفجرت في منطقة “ترحين” بريف حلب الشرقي.

وأكدت المصادر، أن “الانفجار أدى إلى مقتل الطفل الذي يبحث في المكان عن كل ما يمكن إحراقه في سبيل الحصول على التدفئة”.

ويستخدم جزء كبير من السكان في الشمال السوري، وتحديداً في المخيمات العشوائية، قطع القماش والأوراق وأكياس النايلون، من أجل إحراقها في المدفأة لتأمين بعض الدفء خلال فصل الشتاء.

ويلجأ السكان إلى تلك الحلول بالرغم من كونها خطيرة على الصحة، وذلك بسبب غلاء مادة “المازوت” التي يصل سعر اللتر الواحد منها إلى أكثر من 4,5 ليرة تركية، أو 2210 ليرات سورية، أي ما يعادل نصف دولار أمريكي.

وبين الحين والآخر، تُطلق قوات النظام وروسيا صواريخ محملة بالقنابل العنقودية باتجاه منطقة “ترحين”، بهدف تدمير محطات تكرير النفط البدائية الموجودة في محيطها، وكان آخر استهداف لها بتاريخ 6 آذار/مارس الجاري، الأمر الذي تسبب بمقتل 3 أشخاص، بينهم المتطوع في الدفاع المدني”أحمد الواكي”، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 27 مدنياً بجروح متفاوتة.

وفي 9 شباط/فبراير الماضي، قتل مدنيين اثنين وجرح 6 آخرين، جراء استهداف المنطقة ذاتها من قبل قوات النظام، بصاروخ باليستي.

وتعتبر مخلفات القصف والقنابل العنقودية من أبرز المخاطر التي تهدد حياة السكان في مناطق سيطرة المعارضة، والمناطق التي سيطر عليها النظام خلال السنوات الماضية، وذلك بسبب وجود آلاف القنابل والقذائف التي لم تنفجر في تلك المناطق، وتحديداً في الأراضي الزراعية وبين أنقاض المباني المدمرة.