fbpx

حماة.. جميع المعامل تحولت لثكنات عسكرية!

أكد الأكاديمي “أحمد حمادي” المهتم بتوثيق أخبار الانتهاكات الممارسة من قوات النظام السوري وداعميه روسيا وإيران، أن جميع المعامل والمنشآت المدنية في محافظة حماة، تم تحويلها لثكنات عسكرية للميليشيات الإيرانية.

كلام “حمادي” جاء في تصريح لمنصة SY24، وردا على ما أفاد به “اتحاد عمال حماة” التابع للنظام، حول توقف معظم المعامل في حماة عن العمل بسبب نقص الأموال وفق ما ادعى به الاتحاد.

واعترف الاتحاد في بيانه السنوي، أن معظم المعامل متوقفة منذ سنوات طويلة، وأن هناك ترديًا في الواقع الإنتاجي والصناعي، رغم علم حكومة النظام بهذا الأمر.

وعدد الاتحاد أسماء المعامل المتوقفة عن العمل وهي: شركة الإطارات، معمل سكر تل سلحب، معملي البورسلان، معملي القضبان والأنابيب المعدنية في شركة الحديد، الشركة العامة لتجفيف البصل في سلمية.

وأشار الاتحاد إلى الصعوبات التي تواجه عمل الشركة العامة للطرق والجسور، وشركة الدراسات والاستثمارات الفنية، والشركة العامة للبناء.

كما لفت الاتحاد إلى أن ثمة شركات بدأت بالتعافي، ومنها معمل الأدوات الصحية بشركة البورسلان، ومعمل صهر الخردة بشركة الحديد.

وتعليقا على ذلك قال “حمادي”: “نسي (اتحاد عمال حماة) أو خجل من القول بأن أغلب هذه المعامل تحولت لثكنات عسكرية لميليشيا النظام وداعميه والشبيحة، فمعمل البصل أصبح ينتج الموت والدمار من الميليشيات الإيرانية الموجودة فيه، وكذلك حال البقية”.

وأضاف “أما المعمل الذي تعافى وعاد للعمل كما ذكر الاتحاد، فهو معمل صهر الخردة القائم على تعفيش أدواتنا المنزلية وبيوتنا و حتى تحطيم الأسطح والأعمدة للأبنية من أجل الحصول على حديدها، وكذلك حال سحب الشرطان الكهربائية من الجدران”.

وتابع قائلاً: إن “معمل البصل في سلمية بريف حماه تم قصفه لأكثر من مرة بسبب وجود الميليشيات الإيرانية فيه، وكذلك حال الكثير من المنشآت والمعامل”.

وفي حزيران/يونيو 2020، استهدفت الصواريخ الإسرائيلية “معمل البصل” في السلمية، حسب ما ذكرت مصادر محلية، والتي أشارت إلى أن المعمل يحوي على مستودع ذخيرة تم تدميره من قبل الطيران الإسرائيلي، ما أدى لوقوع إصابات بين المتواجدين بداخله.

وأكد مصدر خاص من ريف حماة حينها لمنصة SY24، أن “معمل البصل تم تحويل جميع مستودعاته للذخيرة التابعة لقوات النظام وميليشياته”.

وأضاف أن “معمل البصل في منطقة السلمية تم تحويله لأكبر مستودعات الذخيرة نهاية عام 2013، ودخول الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا، وتم فتح مكتب انتساب أو تطوع في حي الزهراء داخل مدينة السلمية، واستخدام عدة منشآت مدنية لتكديس الذخيرة والسلاح.، وكان معمل البصل من أهم مستودعات الإيرانيين التي تزودهم بالذخيرة لصالح قاعدة أثريا في ريف حماة الشمالي الشرقي”.

وأشار إلى أن “مستودعات الجمارك الواقعة بين مدينة حماة ومطارها العسكري، ومستودعات معمل الإسمنت الواقع في بلدة كفربهم جنوب غربي حماة، جميعها تم تحويلها لمستودعات للذخيرة”.

يشار إلى أن إيران تعمل على التغلغل بكافة مفاصل الحياة الاقتصادية والتجارية في سوريا، وذلك بضوء أخضر من رأس النظام السوري “بشار الأسد”.