fbpx

حمص.. مركز توزيع الخبز أشبه بـ “فرع فلسطين”!

وصف قاطنو مدينة حمص، المراكز المعتمدة والمسؤولة عن توزيع مادة الخبز بأنها أشبه بـ “فرع فلسطين”، نظرًا للمعاملة السيئة جدًا مع المواطنين، حسب مصادر محلية. 

 

واشتكى سكان المدينة وخاصة القاطنين في الأحياء المعروفة بولائها للنظام السوري، من سوء جودة رغيف الخبز ومن التعامل السيء من قبل القائمين على مراكز توزيع الخبز. 

 

وذكرت المصادر أن “مدينة حمص تبدو وكأنها دولة مستقلة في كل شيء، وبالأخص عندما نذهب إلى موزع الخبز للحصول على ربطة واحدة، فإننا نشعر وكأننا ندخل إلى فرع فلسطين، والويل لمن يتسبب بإزعاج أو مضايقة موزع ومعتمد الخبز بسؤال أو مجرد نقاش حول تلك المادة!”. 

 

وطالب آخرون بإيصال المعاناة إلى حكومة النظام وإلى الجهات الخدمية المسؤولة، بعد أن أصبحت حمص من “أسوء المدن خدميًا”، حسب تعبيرهم. 

 

ولفت آخرون إلى أن “المشكلة التي تعانيها حمص، هي أن مسؤوليها متكافلون ومتضامنون على الشر وليس على الخير، وبالتالي فإن الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود”، في إشارة إلى تفاقم الوضع الخدمي والاقتصادي فيها. 

 

وعبّر عدد من القاطنين في المدينة عن سخطهم الشديد من هذه الظروف، مؤكدين رغبتهم في “الهجرة” والخروج منها بأسرع وقت ممكن. 

  

وقارن آخرون بين الواقع الخدمي في مدينة حمص، وبين الخدمات المقدمة لمحافظات أخرى ومنها دمشق، من ناحية الخبز، والتقنين، يضاف إلى كل ذلك مسألة تضرر الطرقات خاصة مع حلول فصل الشتاء، إضافة إلى هذا كله مسألة انتشار القمامة في أغلب شوارع المدينة. 

 

ومطلع آب/أغسطس الماضي، شكا سكان مدينة حمص الخاضعة لسيطرة النظام السوري وميليشياته، من سوء الأوضاع الخدمية، خاصة على صعيد انتشار القمامة وانتشار ظاهرة “النباشين” بشكل ملحوظ في تلك الحاويات.  

مصادر أخرى أفادت بأن الروائح التي تصدر من جميع شوارع المدينة “لم تعد تطاق خاصة في ساعات الصباح الأولى” بسبب انتشار القمامة وتضرر شبكات الصرف الصحي.  

الجدير ذكره أنه وعقب انتهاء ما تسمى “الانتخابات الرئاسية” وفوز رأس النظام السوري “بشار الأسد” بولاية جديدة لحكم سوريا، في أيار/مايو الماضي، بدأت تتعالى الأصوات من مناطق سيطرة النظام، جراء الأزمات الاقتصادية والمعيشية والخدمية.