fbpx

حملة للتحذير من كارثة إنسانية في حال إغلاق معبر “باب الهوى”

أطلق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية من خلال وسم هاشتاغ “المعابر شريان الحياة”، وذلك للفت الانتباه إلى المخاطر الناجمة عن إغلاق معبر “باب الهوى” الحدودي وحرمان الملايين من المساعدات الأممية. 

وتداول ناشطون ضمن الهاشتاغ، حسب ما تابعت منصة SY24، مجموعة من الصور التي تُظهر الأوضاع الإنسانية المتردية للنازحين والمهجرين السوريين في الشمال السوري، بهدف تذكير الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأحوالهم التي ستزداد سوءًا في حال واصلت روسيا مساعيها لإغلاق المعبر بضوء أخضر أممي ودولي، إضاف إلى الكثير من المنشورات. 

وقال الناشط الإعلامي “أحمد الشلبي” في منشور ضمن الهاشتاغ “‏بعد القتل والتهجير وتدمير المشافي والمدارس ومنازل المدنيين وتهجريهم روسيا تسعى بكل ثقلها لإغلاق آخر معبر إنساني في الشمال السوري لاستخدامه كسلاح جديد لقتل المدنيين الهاربين من بطش مليشيات الارهابي بشار الأسد”. 

أمّا الصحفي “قتيبة ياسين” فقال “‏هل تخيلتم بأن يأتي يوم ويُرفع فيه “فيتو” في مجلس الأمن لمنع إرسال مساعدات إلى مدنيين تم تهجيرهم وقتلهم بطيران الأسد وروسيا؟ هذا ما سيفعله بوتين قريباً”. 

وأضاف “لم تنجح خطة قتلهم أو إبادتهم لوأد ثورتهم، إذاً لنجرب خطة تجويعهم.. هكذا يفكر مجرم الحرب بوتين والعالم صامت”. 

في حين نشر الناشط الإعلامي “تامر تركماني” ضمن الهاشتاغ، أن “روسيا تهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، ضد تمديد تفويضِ دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر (باب الهوى)، المعبرِ الوحيد المتبقي في الشمال السوري، ويفترض أن يصوت مجلس الأمن، قبل العاشر من شهر تموز المقبل، على تجديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى الداخل السوري”. 

وتابع “هناك كارثة إنسانية جديدة تهدد ملايين السوريين شمال غرب سورية اليوم، يمكن أن تطال حياة أكثر من أربعة ملايين مدني، بينهم مليونا مهجر فقدوا مصادر رزقهم، وباتوا في خيام النزوح التي لا تقيهم برداً ولا حراً”. 

بدوره قال الناشط السياسي “مصطفى النعيمي”، إن “الملايين مِن السوريين المهجرين قسرًا، و الفارين هرباً من الموت ينتظرون تحركا جادا من المجتمع الدولي لإنهاء مأساتهم، وبحاجة ماسة إلى بقاء معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا مفتوحا بإدارة الثورة السورية، ويأملون بأن تكون هنالك تحركات مقرونة بخطوات عملية لتحقيق العدالة الإنسانية”. 

وقبل أيام، أكدت واشنطن على أهمية استمرار عمل معبر “باب الهوى” الحدودي لتقديم المساعدات الإنسانية عبره إلى السوريين في الداخل السوري، محذرة من أنه ” لا يمكن قياس قسوة إغلاق المعبر الحدودي الإنساني الأخير إلى سوريا، والمسألة مسألة حياة أو موت بكل ما للكلمة من معنى”. 

كما حذر فريق “منسقو استجابة سوريا” من مغبة عدم تجديد آلية التفويض بدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى النازحين في المخيمات شمال سوريا، مؤكداً أن المنطقة ستشهد انهيارا كاملا في النواحي الإنسانية والاقتصادية. 

يشار إلى أن آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري، عبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533/2020، ستنتهي بتاريخ 11 تموز 2021.