حي السيدة زينب بدمشق في خطر.. كورونا يتفاقم بين الميليشيات الإيرانية

حذرت مصادر أهلية من داخل منطقة السيدة زينب بريف دمشق، من خطورة الوضع في ظل تفشي كورونا بين الميليشيات الإيرانية بشكل خاص، وسط تكتمها عن الأمر وعدم اتخاذ أي إجراءات وقائية.

وقال مراسلنا في دمشق إنه “سجل في المنطقة ما يزيد عن 29 إصابة جديدة في صفوف الميليشيات الإيرانية خاصة من ميليشيا (لواء فاطميون) إضافة لإصابة قيادي من ميليشيا حزب الله اللبناني، وذلك خلال يوم أمس الجمعة واليوم السبت”.

وأشار مراسلنا إلى أن “المصابين تم الحجر عليهم في فندق ( جميل بلازا ) المخصص لمصابي كورونا من المقاتلين الإيرانيين وعائلاتهم”.

وأوضح مراسلنا أن “المنطقة تشهد ازدحاماً كبيراً على توزيع الخبز، وفي الحدائق، وفي الأسواق بشكل يومي، دون اتخاذ أي تدابير للحد من انتشار الفيروس”.

وأضاف مراسلنا أن “الرحلات لا تزال مستمرة ولا زال العديد من المقاتلين وعائلاتهم يعبرون من خارج سوريا إلى داخلها وتحديدا إلى داخل الحي بشكل شبه يومي”.

ونقل مراسلنا عن مصدر خاص من داخل منطقة السيدة زينب قوله إن “الوضع في المنطقة حرج من حيث ارتفاع أعداد الإصابات، ومن ناحية تكتم قوات النظام والميليشيات عن الإصابات في المنطقة، كونها لا تقوم بأي تدابير صحية مناسبة”.

وأكد المصدر الخاص أن “الاحتفالات والشعائر الدينية والطقوس التي يمارسها الشيعة والإيرانيون ما تزال مستمرة، وأن المنطقة تشهد ازدحاماً كبيراً مع عدم الالتزام بارتداء الكمامة وبأي تدابير أخرى، ما ينذر باستمرار خطر انتشار الفيروس في المنطقة”.

وفي 31 آب الماضي، أكدت مصادر طبية لمراسلنا في دمشق، أنه ” أنه “تم الحجر على أكثر من 5 عوائل أجنبية في فندق جميل بلازا في منطقة السيدة زينب، وهو المكان المخصص للحجر الصحي للمصابين الإيرانيين”.

ووفقا للمصادر فإن “المصابين جميعهم حضروا الاحتفالات الدينية التي تقيمها ميليشيات إيران في منطقة السيدة زينب بمناسبة ذكرى يوم عاشوراء، منذ أيام، والتي شهدت تجمع مئات الأشخاص دون اتخاذ إجراءات وقائية”.

وسبقت تصريحات المصادر الطبية، نشر صفحات موالية للميليشيات الإيرانية، صورا قالت إنها من تغطية عزاء “حرق الخيام” خلال تجسيد معركة “كربلاء” في منطقة “السيدة زينب”، التي تعتبر بؤرة تفشي كورونا في مناطق سيطرة النظام.

يذكّر أن النظام السوري يصر على عدم الكشف عن الأعداد الحقيقية للمصابين بفيروس كورونا في مناطق سيطرته، والأحد الماضي، اعتقلت مخابرات النظام ممرضين اثنين من مشفى “المهايني” في دمشق، بسبب حديثهم عن أعداد المصابين الوافدين للمشفى، حسب مراسلنا في دمشق.