fbpx

خسائر كبيرة لـ “الدفاع الوطني” في كمين مسلح بالبادية السورية

قتل وأًصيب عدد من عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” الموالية لجيش النظام السوري، عقب وقوعهم في كمين مسلح نفذه مسلحون تابعون لتنظيم “داعش” في البادية السورية.

وقالت مصادر محلية، إن “رتلاً عسكرياً لميليشيا الدفاع الوطني، تعرض لهجوم بالعبوات الناسفة في منطقة فيضة البوموينع في بادية دير الزور، وذلك أثناء توجهه من بادية الميادين إلى مدينة دير الزور”.

مساء الأحد 28 آذار/مارس، أعلن تنظيم “داعش” عبر المعرفات الإعلامية المتحدثة التابعة له، عن قيام عناصره بزرع عدة عبوات ناسفة على الطريق الواصل بين بادية الميادين ومدينة دير الزور.

وأكد التنظيم في بيانه، أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد كبير من عناصر الميليشيا، إضافة إلى تدمير بعض السيارات العسكرية التي كانوا يستقلونها.

وعلمت منصة SY24 عبر مصادر محلية، أن عشرات القتلى والجرحى من عناصر الدفاع الوطني وصلوا إلى المشفى العسكري في مدينة الزور الخاضعة لسيطرة النظام وميليشيات إيران.

وأوضحت مصادرنا، أن “الرعب كان ظاهراً على عناصر الميليشيا أثناء نقلهم للجرحى والقتلى إلى المشفى الوطني”.

وفي الوقت ذاته، هاجم تنظيم “داعش” ثكنة عسكرية تابعة لقوات النظام على الطريق الواصل بين مدينتي الرقة والسلمية، مما أدى إلى مقتل عدة عناصر، إضافة إلى إصابة آخرين.

وتداولت عدة صفحات موالية للتنظيم، شريطاً مصوراً يظهر لحظة قيام عناصر “داعش” بحرق الثكنة العسكرية في البادية السورية بالقرب من مدينة السلمية في ريف حماة.

وأطلقت قوات النظام السوري بالتعاون مع الميليشيات الإيرانية والقوات الروسية عدة عمليات عسكرية في البادية السورية بحثاً عن الخلايا التابعة لتنظيم داعش التي كثفت من عملياتها في المنطقة خلال الفترة الماضية.

وأشار المحلل العسكري العقيد “أحمد حمادة”، إلى أن “الخلايا التابعة لتنظيم داعش مازالت حاضرة في البادية السورية، وتهاجم يومياً الأرتال العسكرية التابعة لقوات النظام وحلفائها بين مدينتي تدمر ودير الزور”.

وأكد “حمادة” في تصريح خاص لمنصة SY24، أن “هذه الخلايا تنتظر الفرصة المناسبة لها، للنهوض مرة أخرى والسيطرة على المدن والبلدات”.

وفي السياق، أكد تنظيم “داعش” عن اغتيال أحد المسلحين الموالين لقوات النظام السوري، السبت الماضي، وذلك أثناء تواجده في بلدة “ذيبان” الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” بريف دير الزور، حيث أعلن عن قيام عناصر الاستخبارات التابعة له بملاحقة وتصفيته عبر مسدس كاتم للصوت.

يذكر أنها المرة الأولى التي ينفذ فيها تنظيم داعش عملية اغتيال تطال أحد المقاتلين الموالين لجيش النظام السوري، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” شرقي سوريا.