fbpx

خطر العبوات الناسفة يُطارد السكان شمالي سوريا

ارتفعت وتيرة الانفجارات عبر العبوات الناسفة والسيارات المفخخة في الشمال السوري، خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي أدى إلى مقتل وجرح مئات الأشخاص.

وقال مراسلنا، إن “عبوة ناسفة كانت مزروعة أسفل سيارة، انفجرت في بلدة زردنا بريف إدلب الشمالي، اليوم الإثنين”، مشيراً إلى أن “الأضرار اقتصرت على الماديات”.

في حين، تمكّن الجيش الوطني السوري من ضبط عبوة ناسفة معدة للتفجير وسط سوق مدينة “سلوك” بريف الرقة الشمالي.

وخلال شباط الجاري، قُتل ثلاثة أشخاص في مدينة الباب، حيث قام مجهولون بإطلاق النار على الشرطي “أحمد عماد الشاوي”، وابنه البالغ من العمر ست سنوات، وذلك بالقرب من مسجد “السيدة عائشة”، كما انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة بالقرب من دوار السنتر في المدينة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح.

كما قُتل وجرح 14 مدنياً، بانفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي وسط بلدة “الراعي” بريف حلب الشمالي.

وفي أواخر كانون الثاني الماضي، وقع انفجار بالقرب من مبنى الحكومة السورية المؤقتة في مدينة أعزاز بريف حلب، أسفر عن مقتل 6 مدنيين وإصابة آخرين بجروح، عقبه انفجارين واحد في مدينة الباب أسفر عن مقتل 6 أيضاً، والآخر في المدينة الصناعية بمدينة عفرين، أدى لمقتل 6 مدنيين وإصابة آخرين بجروح.

وبين الفترة والأخرى تشهد مناطق شمالي وشرقي سوريا الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، انفجار مفخخات وعبوات ناسفة في أكثر من موقع، ما يزيد من معاناة السكان الذين يطالبون الجهات الأمنية بإيجاد الحلول المناسبة لمعالجة الخلل الواضح في عملها.