fbpx

خطوة إغاثية بريطانية ستعرض حياة آلاف السوريين للخطر!

دقت عدة منظمات إنسانية غير حكومية ناقوس الخطر، بعد إعلان بريطانيا تخفيض تمويلها المخصص لمساعدة السوريين إنسانياً إلى نحو الثلث، خلال مؤتمر المانحين في بروكسل.

وذكرت مصادر متطابقة، حسب ما رصدت منصة SY24، أن تسع منظمات دولية غير حكومية تعمل في سوريا، أعربت عن استيائها من القرار البريطاني تخفيض قيمة التمويل، مؤكدةً أن ذلك يعرض حياة مئات الآلاف للخطر.

ونقلت المصادر عن هذه المنظمات تحذيراتها من أن القرار البريطاني يهدد حياة 210 ألف سوري يعتمدون على المساعدات البريطانية للغذاء كل شهر، بالإضافة إلى 100 ألف لاجئ سوري في المنطقة، يعتمدون على مساعدات المملكة المتحدة للحصول على مياه نظيفة وصرف صحي.

وكشفت صحيفة “تلغراف” البريطانية، اليوم الأربعاء، عن تخفيض بريطانيا مقدار تمويلها الإنساني لسوريا بنحو الثلث في مؤتمر المانحين السنوي الرئيسي الذي نظمته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في بروكسل، أمس الثلاثاء.

ونقلت الصحيفة عن وكالات الإغاثة العاملة في سوريا، قولها: إن هذا التخفيض “سيعرض الأرواح للخطر”.

وأوضحت الصحيفة أن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، تعهد بتقديم مساعدات لا تقل عن 205 مليون جنيه إسترليني بعد أن كانت قد تعهد العام الماضي بمبلغ 300 مليون جنيه إسترليني نزولا من 400 مليون جنيه إسترليني عام 2019.

وأكدت المصادر المتطابقة أن الالتزامات البريطانية انخفضت، رغم أن الاحتياجات الإنسانية للسوريين لم تكن أقل من أي وقت مضى، بعد مرور عشر سنوات من الحرب، لكنه جاء بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها غير ملتزمة أمام الاتحاد الأوروبي بمقاسمة اللاجئين.

وكان منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “مارك لوكوك”، حذّر في إحاطته، أمام مؤتمر المانحين، من أن أكثر من 13 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، في حين يعتمد أكثرُ من 4 ملايين آخرين في شمالي غربي البلاد على المساعدات الغذائية.

وأشار “لوكوك” إلى حاجة نحو 70% من السكان في شمالي شرقي سوريا إلى مساعدات عاجلة، محذراً أيضاً من إمكانية توقف 9 منظمات غير حكومية عن تقديم المساعدات إذا لم تحصل على تمويل.

ومطلع آذار/مارس الجاري، طالبت الأمم المتحدة بالسعي من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في سوريا، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين السوريين المحتاجين.

وقال “فولكان بوزكير” رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال اجتماع أعضاء الجمعية، إن “ما يقدر بنحو 13 مليون سوري يحتاجون إلى المساعدة، يعاني 12.4 مليون منهم أسوأ أزمة أمن غذائي في تاريخ الصراع”.