fbpx

خلال أسبوع.. إصابة 520 عاملا في مجال الرعاية الصحية شمالي سوريا!

ارتفعت أعداد المصابين بفيروس كورونا في الشمال السوري، مؤخرا، وبلغت الحصيلة 3761 حالة، الأمر الذي يشكل ضغطا كبيرا على المراكز الطبية والصحية في المنطقة.

وقالت مختبرات الترصد الوبائي، إنها سجلت 263 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظتي حلب وإدلب، ليرتفع العدد الكلي إلى 3761.

وكشف التقرير الصادر عنها، عن حالة تم إثبات إصابتها للمرة الثانية في مدينة إدلب، مؤكدا أن الفاصل الزمني بين اختفاء أعراض الإصابة الأولى، وبدء أعراض الإصابة الثانية هو 17 يوما فقط.

وأوضحت أن أعداد المصابين بالفيروس من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وصلت إلى 520، وذلك خلال الأسبوع الفائت من 10 إلى 17 تشرين الأول الحالي.

واعتبرت مصادر طبية أن إصابة عدد كبير من العاملين في مجال الرعاية الصحية، سببه ضعف الإمكانيات الطبية المتوفرة في الشمال السوري، وعدم توفر الألبسة والمستلزمات التي من شأنها توفير الحماية للأطباء والممرضين والعاملين في مراكز الحجر والمشافي أثناء تقديم المساعدة للأشخاص المصابين بالفيروس.

وقبل تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في الشمال السوري، قال وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة” الدكتور “مرام الشيخ”، لـ SY24، إنه “المراكز الطبية والمستشفيات في الشمال السوري، بحاجة ماسة لأجهزة التنفس الاصطناعي وغيرها من المعدات الطبية”.

يذكّر أن الائتلاف الوطني السوري حذر في وقت سابق من كارثة إنسانية قد تصيب ملايين السكان في محافظة إدلب، في حال تفشي فيروس كورونا، نتيجة ضعف القدرات الطبية بعد تدمير المشافي والمراكز الصحية من قبل النظام وروسيا، وإيقاف الدول المانحة دعم القطاع الطبي في المنطقة.