خلال أيام العيد.. تنفيذ خمس عمليات اغتيال في درعا

نفذ مجهولون خلال أيام عيد الفطر، خمس عمليات اغتيال في محافظة درعا جنوب سوريا، استهدفت ثلاثة منها عناصر وعملاء النظام السوري.

وقال مراسلنا إن “قصي الوادي وأحمد الوادي قتلا في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي جراء استهدافهما أمس الثلاثاء من قبل مجهولين”.

وبحسب مصادر محلية فإن “قصي وأحمد هما عملاء لميليشيا حزب الله اللبنانية في المنطقة”.

كما قتل سائق تاكسي بعد تعرضه للسرقة أثناء مروره على الطريق الواصل بين “جبيب – المسيفرة” بريف درعا الشرقي، قادما من العاصمة السورية دمشق.

وفي أول أيام العيد، الأحد، قام مجهولون بإطلاق النار على “عبدو عبد الله الحراكي” التابع لفرع الأمن العسكري في بلدة “ناحتة”، فيما عثر على جثة المدعو “إبراهيم غازي الزعبي” في محيط مدينة “طفس” بريف درعا الغربي، وقد وجد مقتولا بطلق ناري في الرأس بعد اختطافه.

وتشهد محافظة درعا حالة من الغليان خلال الفترة الماضية، وارتفاعا ملحوظا في عمليات الاغتيال التي تستهدف جنود النظام وضباطه على الحواجز العسكرية المنتشرة في ريف المحافظة.

يذكر أن صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تحدثت في تقرير لها عن مواجهة النظام أكبر التحديات للحفاظ على السلطة، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، مؤكدةً في الوقت ذاته أن هناك بوادر تمرد جديد يلوح في الأفق داخل المناطق التي استعادت الحكومة السيطرة عليها، خاصة في محافظة درعا الجنوبية، التي ثارت ضد النظام عام 2011، الأمر الذي يعد دليلاً على تجدد الاحتجاجات.