خلال فترة قصيرة.. تسجيل ثالث حادثة تسمم في مخيمات الشمال السوري

سجل ثالث حادثة تسمم غذائي بين النازحين والمهجرين في المخيمات العشوائية شمال سوريا، منذ منتصف شهر رمضان الماضي وحتى الآن.

وقال مراسلنا “رامي السيد” إن “حالات تسمم جديدة حدثت في مخيم الأرامل بمنطقة كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، أمس الاثنين”، مشيرا إلى أن “تسعة أطفال أصيبوا بحالات تسمم”.

وأفاد قائد قطاع الدفاع المدني في ريف حماة “أحمد نيروزي”، بأن “الأهالي عرضوا أطفالهم على جهة طبية في المخيم، وأكدت أن الأغراض التي ظهرت تدل على حدوث تسمم، حيث تم إعطائهم العلاج اللازم”.

وأكد “نيروزي” لـ SY24، أن “الأهالي قالوا أن التسمم بسبب المياه”، موضحا أن “فرق الدفاع المدني غير قادرة على تحديد الأسباب كونها من اختصاص الفرق الطبية”.

وفي 13 مايو/أيار الماضي أصيب ما لا يقل عن 80 شخصا بينهم أطفال ونساء بحالات تسمم في العديد من المخيمات العشوائية المنتشرة في محيط بلدة كللي بريف إدلب الشمالي، وذلك بسبب تناول وجبات إفطار فاسدة خلال شهر رمضان.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من إصابة نحو 70 نازحا بحالات تسمم غذائي في مخيم “رعاية الطفولة” الواقع على بيت بلدتي دير حسان وقاح شمال إدلب، حيث أكد ناشطون أن “جمعية شام شريف هي من تقوم بتوزيع وجبات الإفطار على النازحين في المخيم منذ بداية شهر رمضان دون حدوث أي مشاكل مشابهة”.

وأكد “زبيد الموسى” مدير مخيم “رعاية الطفولة” الذي سجل فيه عشرات الحالات خلال اليومين الماضيين، أن “حالات التسمم بدأت بالظهور في المخيم بعد عدة ساعات من تناول وجبات الإفطار التي تقوم منظمة طوبى العاملة ضمن جمعية شاف شريف بتوزيعها على النازحين في المخيم”.

وحمل “الموسى” خلال حديثه الخاص مع منصة SY24 المسؤولية عن حوادث التسمم التي يتعرض لها النازحين، للجهاز الرقابي والجهات المعنية في المنطقة، مشددا على ضرورة مراقبة المطاعم أثناء إعداد الوجبات الغذائية المخصصة للنازحين.

يذكر أن النازحين والمهجرين المتواجدين في المخيمات العشوائية شمال سوريا، يعانون من ظروف إنسانية صعبة، بسبب ضعف الرعاية الطبية المقدمة لهم، إضافة إلى سوء الخدمات، الأمر الذي يهدد بانتشار الأمراض والأوبئة بين السكان.