خلال 11 أسبوعاً.. مقتل 4 عناصر من الدفاع المدني في إدلب

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 229 عنصراً من منظمة الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”، على يد قوات الحلف الروسي السوري، وذلك منذ تأسيسها في آذار 2013 وحتى تموز 2019.

وأكدت الشبكة في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن “قوات النظام السوري وروسيا قتلت أربعة عناصر من الدفاع المدني، واستهدفت 31 مركزاً حيوياً للمنطقة في منطقة إدلب خلال 11 أسبوعاً”.

وتتعرض منطقة التصعيد الرابعة والأخيرة شمال سوريا، لحملة عسكرية واسعة تنفذها قوات النظام السوري مدعومة بالميليشيات المحلية المرتبطة بروسيا، والطائرات الحربية الروسية، منذ 2 شباط الماضي.

وكان فريق “منسقو الاستجابة” في سوريا، قد أصدر في 15 تموز الحالي تقريراً أكد فيه ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين جراء الحملة العسكرية للنظام وروسيا على الشمال السوري.

وبلغ عدد الضحايا المدنيين في حلب وحماة وإدلب، أكثر من 967 مدنياً بينهم أكثر من 273 طفلاً، فيما بلغ عدد النازحين من المناطق المستهدفة 654717 نسمة.

كما تعمدت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو السوري والروسي، استهداف المشافي والمراكز الطبية خلال الحملة العسكرية المستمرة شمال سوريا، ما أدى لتدمير عشرات المنشآت الطبية وخروجها عن الخدمة.

يذكر أن المجازر التي ترتكبها الطائرات الحربية شمال سوريا، ما زالت مستمرة، حيث ارتكبت طائرة حربية للنظام السوري اليوم الثلاثاء مجزرة بحق المدنيين في بلدة معرشورين بريف إدلب، راح ضحيتها أكثر من 30 مدنياً بين قتيل وجريح، بينما قتل مدنيين بغارة جوية للطيران الحربي الروسي على مدينة اللطامنة في ريف حماة.