fbpx

خلال 3 سنوات.. توثيق 540 تفجيراً في مناطق سيطرة “الجيش الوطني”

وثّقت “وحدة دعم الاستقرار”، العاملة بمناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، مقتل 445 شخصاً جراء أكثر من 500 حادثة تفجير وقصف واغتيال، بريفي حلب الشمال والشرقي، الخاضعين لسيطرة ” الجيش الوطني السوري” وذلك خلال الفترة ما بين آب (أغسطس) 2018 وحزيران (يونيو) الماضي.

وقالت الوحدة في تقرير نشرته عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، السبت، إن مناطق شمال وشرق حلب سجلت خلال الفترة المشمولة بالتقرير، أكثر من 541 اختراقاً أمنياً، أحبطت السلطات المحلية منها 122 اختراقاً.

وتسببت الاختراقات الأمنية بمقتل 445 شخصاً، وجرح أكثر من 1565 آخرين، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى تخريب بالممتلكات العامة والخاصة.

وشملت الاختراقات الأمنية 380 تفجيراً باستخدام سيارات ودراجات مفخخة وعبوات ناسفة، وأكثر من 60 عملية قصف، و90 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال.

وسجلت مدينة الباب النسبة الأعلى من عمليات الاستهداف، فيما جاءت عفرين بالمرتبة الثانية، تلتها جرابلس، ثم اعزاز.

وخلّفت الاختراقات الأمنية أثراً سلبياً على الواقع الاقتصادي للمنطقة من ناحية استقطاب رؤوس الأموال وخلق فرص عمل، كما شكلت تهديداً مستمراً لحياة السكان وضربت استقرار المنطقة.

وحمّلت “الوحدة” في تقريرها، النظام السوري مسؤولية عمليات القصف بالطيران، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مسؤولية القصف بالمدفعية والقذائف، وخلايا “داعش” مسؤولية معظم التفجيرات.

وبين الحين والآخر، تتعرض المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني في ريف حلب لقصف مدفعي وصاروخي من قبل “قوات سوريا الديمقراطية”، الأمر الذي تسبب خلال العام الحالي بمقتل وجرح عشرات المدنيين.

يذكر أن الدفاع المدني وثق منذ بداية عام 2021 وحتى شهر حزيران الماضي، أكثر من 106 حوادث انفجار بسيارة مفخخة أو عبوة ناسفة في الشمال السوري، وأسفرت تلك الحوادث عن عن مقتل 51 شخصاً، بينهم 8 أطفال و4 نساء، وإصابة 177 شخصاً.