fbpx

خمسة قتلى من الميليشيات الموالية لروسيا في ديرالزور

استهدف تنظيم “داعش” بالألغام الأرضية، مجموعات عسكرية موالية لروسيا، أثناء محاولتها تمشيط المناطق الصحراوية في البادية السورية.

وقال مراسلنا إن “خمسة عناصر من ميليشيا لواء القدس الفلسطيني والفيلق الخامس، قتلوا بانفجار ألغام أرضية في بادية الميادين بريف دير الزور أمس الاثنين”.

وأوضح المراسل أن “الألغام زرعها تنظيم داعش، وانفجرت أثناء قيام الميليشيات الموالية لروسيا بعمليات تمشيط للبحث عن خلايا التنظيم في البادية”.

وأشار إلى أن “الحملة بدأت الأحد الماضي، ويشارك فيها المئات من عناصر الفيلق الخامس ولواء القدس، وعدد كبير من الرشاشات الثقيلة وكاسحات الألغام، بالإضافة إلى الطيران الحربي الروسي والمروحي السوري”.

ويأتي ذلك، بعد أيام من مقتل ضابط برتبة عميد مع عدد من عناصر قوات النظام، عقب وقوعهم في كمين لتنظيم “داعش” في منطقة “فيضة أبو موينع” ببادية الميادين في ديرالزور.

وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، علمت منصة SY24 عبّر مصادر خاصة أن “العديد من ضباط الجيش الروسي وقيادات عسكرية من الفيلق الخامس الذي شكلته روسيا ضمن جيش النظام، إضافة إلى ميليشيا لواء القدس الفلسطيني، وصلوا إلى مطار دير الزور العسكري، حيث تم عقد اجتماع ووضع خطة عسكرية لتمشيط بادية دير الزور الشرقية، بهدف البحث عن خلايا داعش، وعقب انتهاء الاجتماع توجه جميع الحضور إلى حقل التيم، ضمن رتل مكون من أربع سيارات خاصة، يرافقها عربات روسية مدرعة”.

وكثف تنظيم “داعش” خلال الأشهر الماضية من هجماته ضد قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا في دير الزور وباديتها، وكان آخرها استهداف ضابط برتبة لواء من جيش النظام في المنطقة الواقعة بين حقل “التيم” وبادية “الميادين” شرقي المحافظة.

وفِي 15 تشرين الثاني الحالي، هاجم تنظيم “داعش” عدة شاحنات تتبع لشركة “القاطرجي” التي تعتبر الشركة الوحيدة المسؤولة عن نقل النفط والطحين من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية باتجاه مناطق النظام، على طريق الرقة – السلمية، وأسفر الهجوم عن مقتل عدد من سائقي الشاحنات وبعض عناصر الحماية التابعة لميليشيا القاطرجي المختصة بحماية قوافل النفط القادمة من مناطق سيطرة قسد باتجاه مناطق سيطرة النظام.

كما أعلن التنظيم خلال الفترة ذاتها، عن مهاجمة ثلاثة مواقع لقوات النظام والميليشيات التابعة لها بالقرب من مدينة “السخنة” في محافظة حمص، وأكدت وسائل إعلامية موالية له، أنه قام بقتل 12 عنصرا من قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني أثناء مهاجمة هذه المواقع، حيث تمت السيطرة على هذه الثكنات ومن ثم إحراقها.

وتأتي هذه الهجمات بعد تهديد “أبو حمزة القرشي” الناطق باسم “داعش” بعمليات أكبر في البادية السورية، وذلك من خلال كلمة صوتية بثتها المعرفات الخاصة بالتنظيم، في حين مازال النظام السوري والميليشيات التابعة له عاجزة عن التصدي لهجمات التنظيم المستمرة، وخصوصا أن البادية السورية تعتبر الطريق الرئيسي الذي يستخدمه النظام لعبور الشاحنات المحملة بالنفط والقادمة من مناطق سيطرة قسد، بالإضافة لكونه ممرا لعبور الميليشيات التابعة لإيران من العراق عبر معبر البوكمال إلى الداخل السوري.