fbpx

داعش يهاجم إيران ويسيطر على مواقع لميليشياتها شرقي سوريا

تمكن تنظيم “داعش”، اليوم الثلاثاء، من إحراز تقدم يعتبر الأول من نوعه في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات التابعة لـ “الحرس الثوري الإيراني” شرقي سوريا.

وقال مراسلنا إن “داعش شن هجوما عنيفا من عدة محاور باتجاه نقاط المراقبة والحراسة التي تتمركز فيها ميليشيات إيران في بادية البوكمال بريف دير الزور الشرقي”.

وأفاد المراسل بأن “المواقع التي استهدفها داعش، تقع بالقرب من الحدود العراقية، وتتمركز فيها ميليشيات تدعمها إيران وميليشيا حزب الله اللبناني وميليشيا الحشد الشعبي العراقي”.

وبدأ الهجوم على المنطقة التي تعرف باسم “مثلث الموت” في عمق البادية السورية، وأدى الهجوم إلى خسارة الميليشيات الإيرانية العديد من مواقعها، كما قُتل وأُصيب العشرات من جنودها وجنود المليشيات المحلية الموالية لها.

ونقل مراسلنا عن مصادر خاصة، قولها: إن “كافة النقاط التابعة للميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري، طلبت المساندة الجوية من الطيران الروسي، لكن دون أي جدوى، ولم تلقى تلك الدعوات أي استجابة، بالرغم من استمرار المعارك حتى الآن”.

وسبق أن ذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن “قيادة الجيش الروسي أمرت قاعدة حميميم بعدم تنفيذ أي غارة جوية في قطاع مدينة البوكمال وريفها، إلا في حال حدوث اشتباكات بين القوات الروسية وخلايا تنظيم داعش، ما يعني عدم تقديم المساندة لميليشيات إيران في حال تعرضها للهجوم”.

والأحد الماضي، سمعت أصوات انفجارات عنيفة في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وتبين لاحقا أنها ناجمة عن هجوم لتنظيم داعش استهدف مواقع تتحصن فيها ميليشيات موالية لإيران، وتسببت الهجوم بإصابة ما لا يقل عن 10 مقاتلين من الميليشيات، إضافة إلى تدمير العديد من الآليات العسكرية.

وتأتي هجمات “داعش” التي تعتبر الأولى من نوعها ضد ميليشيات إيران، بالرغم من تجاهل المتحدث باسم التنظيم المدعو “أبو حمزة القرشي”، في كلمة له بثتها الماكينات الإعلامية التابعة للتنظيم، التواجد الإيراني وميليشياته في سوريا، وتركيزه فقط على مهاجمة علماء الدين المسلمين، وأيضا الإخوان المسلمين، إضافة لشيوخ العشائر في المنطقة الشرقية، وحتى على النظام السوري وروسيا.

يشار إلى تنظيم “داعش” يكثف من عملياته في سوريا ضد فصائل المعارضة في الشمال، وقوات النظام السوري والقوات المدعومة من روسيا، خاصة في البادية السورية بالقرب من مدينة تدمر وما حولها، إضافة لبادية دير الزور، وباتت كافة العمليات تستهدف قوات النظام السوري والميليشيات المدعومة من روسيا، دون أي استهداف مباشر للمليشيات الإيرانية خلال السنوات الماضية.