fbpx

درعا.. أزمة مياه غير مسبوقة وأوضاع اقتصادية هي الأسوأ

تشهد محافظة درعا جنوبي البلاد أزمة مياه غير مسبوقة، خاصة في ظل انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، إضافة لمعاناة السكان من الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية.

وقال مراسلنا في درعا، إن “صهريج المياه بات حُلماً للأهالي وأسعاره في ارتفاع، إذ وصل ثمن الصهريج الواحد في بعض المناطق لـ 15000 ليرة سورية، ما يمثل حوالي ربع دخل الأسرة في المنطقة التي يسيطر على النظام منذ أواخر العام 2018”.

ونقل مراسلنا عن مصادر محلية قولها إن “سبب أزمة المياه يعود إلى انقطاع الكهرباء عن محطات الضخ، والتي قطعتها قوات النظام بعد أن كان هنالك خط كهرباء خاص لتغذيتها على مدار الساعة، الأمر الذي يتم دراسة إعادة تفعيله نظراً لأزمة المياه التي تطال المحافظة”.

وأشار مراسلنا إلى أن محافظة درعا تعيش أوضاعاً اقتصادية هي الأسوأ على مر السنوات الماضية، حيث تضاعفت الأسعار بشكل جنوني بالتزامن مع الرواتب الزهيدة والأجور القليلة، و اعتماد الأهالي على المعونات المالية التي يقدمها لهم ذويهم و أقاربهم لسد احتياجاتهم لمن له أقارب في الخارج، أما من هو في الداخل فيضطر للعمل هو وأولاده لتأمين لقمة العيش وأحياناً بدوامين صباحي ومسائي.

وبشكل مستمر يشتكي سكان درعا من انعدام الخدمات الأساسية في المحافظة، وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة جداً، إضافة تردي الواقع الخدمي بشكل ملحوظ، وسط عجز النظام السوري عن الاستجابة لأساسيات الحياة للمواطنين.