fbpx

درعا البلد.. مجهولون يستهدفون زعيم مجموعة تتبع للمخابرات العسكرية

استهدف مسلحون مجهولون، خلال الساعات الماضية، متزعم مجموعة عسكرية تتبع للمخابرات العسكرية التابعة لقوات النظام السوري، بإطلاق النار عليه ما أدى لإصابته بجراح، في درعا البلد جنوبي سوريا.

وقال مراسلنا في درعا، إن “مسلحين مجهولين استهدفوا المدعو (مصطفى المسالمة) الملقب بـ (الكسم) مع اثنين من عناصره كانوا برفقته بإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متوسطة داخل أحد أحياء درعا البلد، تم نقلهم على إثر ذلك إلى المستشفى الوطني”.

وأوضح مراسلنا أن “الكسم”، يتزعم مجموعة عسكرية تتبع لشعبة المخابرات العسكرية الفرع 265 وحدة مكافحة الإرهاب، وأن له ارتباطات وثيقة مع عدة أفرع أمنية وضباط منيين أبرزهم العميد “لؤي العلي” الذي يتبع له بشكل مباشر.

وأضاف مراسلنا، أن “الكسم” عمل قياديًا سابقًا في فصائل المعارضة السورية “الفوج الأول مدفعية التابع للجبهة الجنوبية”، كما أنه خضع لاتفاق التسوية، وهو عنصر فار من جيش النظام السوري.

ولفت مراسلنا إلى أن محاولة استهدافه ليست الأولى من نوعها، إذ تعرض عدة مرات لمحاولات الاغتيال، كان آخرها قبل شهرين، حيث استهدف اثناء تواجده بأحد المقرات بحي المنشية، بدراجة نارية مفخخة يقودها انتحاري، أسفرت العملية حينها عن وفاة مدني وإصابة 10 آخرين غالبيتهم من الأطفال.

وفي وقت سابق من كانون الأول/ديسمبر الماضي 2020، أفاد مراسلنا بمقتل أحد المدنيين ويدعى “قاسم المصري”، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين بعدة طلقات نارية، في بلدة الغارية الشرقية شرقي درعا، وإصابة مدني آخر كان برفقته ويدعى “صالح أبو غربي” بجروح نقل على إثرها إلى أحد مشافي المنطقة.

وفي السياق ذاته، قتل الشاب “يامن رائد البقيرات”، والذي يبلغ من العمر 19عامًا، جراء استهدافه، بعدة طلقات نارية من مسدس حربي على يد مسلحين مجهولين، في حين ذكر مراسلنا أن الشاب القتيل كان يعمل في مغسل للسيارات، في بلدة تل شهاب غربي درعا.

وفي الشهر نفسه، قال مراسلنا في درعا، إن “مجهولين قاموا بإطلاق الرصاص على الشاب (محمد مروان الملوح) في مدينة نوى بريف درعا الغربي، ما أدى لمقتله على الفور”، مشيرا إلى أن “الشاب كان يعمل مع الفصائل قبل سيطرة النظام وروسيا على المنطقة”.

وفي الفترة ذاتها، أقدم مجهولون على اغتيال المدعو (عاكف الزكي) وابنه في بلدة الكرك الشرقي، الأمر الذي اعتبره السكان دليلا واضحا على وقوف النظام وأجهزته الأمنية الموالية لإيران خلف عمليات الاغتيال التي تطال عناصر وقياديين سابقين في فصائل المعارضة، كون “الزكي” كان قائد المجموعة العسكرية التي نفذت الهجوم على حاجز المخابرات الجوية في البلدة مؤخراً. 

ويتصدر الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وخاصة في محافظة درعا، التي سيطرت عليها قوات النظام وروسيا في العام 2018، واجهة الأحداث الميدانية والحياتية اليومية، إذ لا يكاد يمر يوم إلا وتسجل فيه حادثة اغتيال أو محاولة اغتيال، إضافة لعمليات أمنية أخرى باتت هاجسا يؤرق المدنيين وتنعكس بشكل سلبي على كل تفاصيل حياتهم المعيشية والاقتصادية.