fbpx

درعا.. تحذيرات من خطر المشاركة في “جريمة الانتخابات”

أفادت مصادر محلية من بلدة “المليحة الغربية” شرقي درعا، اليوم الثلاثاء، بإلصاق مجهولين بيانا على عدد من أبواب المنازل، يحذرون فيه من خطر المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي يعتزم النظام السوري تنفيذها في الـ 26 أيار/مايو الجاري.

وذكرت المصادر المحلية، حسب ما وصل لمنصة SY24، أن البيان المذكور “يحذر من خطر الانتخابات الرئاسية على مصير المعتقلين ومصير الأهالي في حوران بشكل عام”.

وأشارت المصادر إلى أن البيان “يحذر المدنيين من خطر الصمت والسكوت عن جريمة الانتخابات”.

وجاء في البيان “أهالي المعتقلين: إن انتخاب الطاغية يعني الموت لأبنائكم، ويعني موت أبنائكم جوعًا ومرضًا، وبقاء الطاغية يعني اعتقالات تعسفية، ويعني ملاحقات أمنية تطال حتى آخر فرد في أسرة أي ثائر”.

 

وأضاف البيان مخاطبا أهالي المعتقلين “صمتكم يقتل أبنائكم، وانتخاب الطاغية يعني تشرد ونزوح وذل في مخيمات الدول”.

وخُتم البيان بعبارة “لا لانتخاب قاتل الأطفال وعميل إيران (بشار حافظ الأسد)”.

يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية التي ينظمها النظام السوري وصفها كثيرون بأنها “مهزلة ومجرد مسرحية”، وسط رفض غربي واسع لها.

كما أن الانتخابات الرئاسية تتزامن مع ظروف اقتصادية ومعيشية وطبية متردية، إضافة لكثير من الأزمات التي تسبب بها النظام السوري وحكومته.

وفي تموز/يوليو 2020، شارك أهالي محافظة درعا في العرس الانتخابي الذي يقيمه النظام السوري لاختيار مرشحيه لمجلس الشعب أو ما يطلق عليه معارضون “مجلس التصفيق والتطبيل”، وذلك على طريقتهم الخاصة.

وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد قام أحد الناخبين بكتابة عبارات ساخرة ورقة الاقتراع، مثل “تسقط جميع حمير البيك”، وفي القسم الآخر من ورقة الاقتراع “والبيك نفسه ساقط” في إشارة لرأس النظام السوري “بشار الأسد” وأعضاء برلمانه، ومن ثم وضعها داخل المغلف ورميها في صندوق الاقتراع.

وتشهد عموم محافظة درعا منذ سيطرة النظام السوري والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها منذ العام 2018، حالة من الفتان والتوتر الأمني، إضافة إلى التهميش الخدمي والاقتصادي والمعيشي المتعمد من حكومة النظام.