fbpx

درعا.. توتر أمني من نوع خاص في مدينة جاسم والسبب؟

شهدت مدينة “جاسم” بريف درعا الشمالي، أمس السبت، أحداثا متلاحقة كان عنوانها الأبرز احتجاز عناصر من فرع أمن الدولة التابع لقوات النظام السوري، من قبل شباب المدينة، وذلك للضغط على النظام للإفراج عن أحد الشبان المعتقلين في مدينة “إنخل”.

وأفاد مراسلنا في المنطقة أن قوات أمن النظام وبعد الضغط الحاصل من شباب مدينة “جاسم”، أفرج عن الشاب “وائل خليل الغبيني” الذي ينحدر من مدينة “جاسم”، والذي تم اعتقاله في “إنخل”.

وفي التفاصيل أوضح مراسلنا أن، الأوضاع في مدينة “جاسم” شهدت توترا ملحوظا عقب اعتقال “الغبيني”، حيث أقدم شبان في المدينة على محاصرة المركز الثقافي الذي يعتبر مقراً لعناصر فرع أمن الدولة، مضيفا أن شباب المدينة فرضوا حظرا للتجوال فيها.

وأشار مراسلنا إلى أن العشرات من عناصر أمن الدولة المتواجدين في المركز الثقافي، وعناصر مخفر الشرطة في مدينة جاسم، تم احتجازهم كرهائن للضغط على قوات النظام من أجل الإفراج عن “الغبيني”.

وتابع مراسلنا أن أبناء مدينة “جاسم” منعوا عناصر النظام التحرك داخل المدينة أو الخروج منها، من دون أن يتعرض أي عنصر منهم للأذى.

ولفت مراسلنا النظر إلى أن “الغبيني” هو “عنصر سابق في الجيش السوري الحر، وكانت قوات النظام تخطط لاغتياله أكثر من مرّة بتوجيه من المدعو فاروق حمادة، عضو مجلس الشعب سابقاً”.

ومنذ سيطرة النظام وروسيا عليها في تموز عام 2018، ما تزال الأحداث الأمنية تتصدر واجهة الأحداث في محافظة درعا جنوب سوريا، وسط استمرار استهداف المسلحين المجهولين للمدنيين وغيرهم في المنطقة.