درعا.. مقتل طفل بانفجار قنبلة عنقودية واغتيال أحد عناصر التسويات

تتصدر تطورات الأوضاع الأمنية وانعكاساتها على المدنيين واجهة الأحداث في محافظة درعا، سواء على صعيد الاغتيالات، أو على صعيد سقوط ضحايا بانفجار بقايا مخلفات قصف قوات النظام السوري.

وفي التفاصيل قال مراسلنا في درعا إن “طفلا يدعى (مراد جعاطة) فقد حياته وأصيب آخر بجراح، جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف قوات النظام في مخيم درعا”.

وأشار مراسلنا إلى أن القنابل العنقودية ومخلفات الحرب لا زالت منتشرة في المنطقة، وسط غياب أي إجراءات جدية للتخلص منها، الأمر الذي تسبب بمقتل و بتر أعضاء الكثير من المدنيين.

من جهة ثانية، قال مراسلنا إن “مجهولين أقدموا على اغتيال المدعو (حسين رشيد المسالمة) في منطقة الشياح بدرعا البلد عبر إطلاق النار عليه مباشرةً ما أدّى إلى مقتله على الفور”.

ولفت مراسلنا إلى أن “المسالمة، يحمل بطاقة تسوية و كان في صفوف فصائل الجيش الحر في درعا سابقا”.

وتشهد محافظة درعا ومنذ سيطرة النظام السوري وروسيا عليها في العام 2018، حالة من الفلتان الأمني وخاصة على صعيد عمليات الاغتيال، إضافة لعمليات الاعتقال والانتهاكات التي تمارسها تلك القوات بحق المدنيين، يقابلها تردي الأوضاع الخدمية والاقتصادية التي تلقي بظلالها السلبية على الأهالي في عموم مدن وبلدات المحافظة.