fbpx

درعا.. هجوم جديد يستهدف الفرقة الرابعة وقوات النظام تدخل منطقة جديدة

هاجم مسلحون مجهولون حاجزا عسكريا لقوات النظام في محافظة درعا جنوب سوريا، مساء أمس الإثنين، كما دخلت قوات النظام وروسيا منطقة جديدة بموجب الاتفاق مع اللجنة المركزية للريف الغربي.

وقال مراسلنا إن “حاجز الفرقة الرابعة في مساكن جلين بريف درعا الغربي، تعرض للهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قبل مجهولين”.

وأضاف أن “قوات الفرقة الرابعة المتمركزة في مجمع السالم ومعسكر الصاعقة، قامت بقصف محيط الحاجز بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة، لوقف الهجوم الذي أدى إلى إصابة عدد من عناصر الحاجز”.

وأشار مراسلنا إلى أن “عناصر الحاجز يقومون بفرض إتاوات على السيارات التي تمر من المنطقة، إضافة إلى تسجيل عدد كبير من الانتهاكات بحق المواطنين، وكان آخرها التعدي على رجل مسن وشاب بالضرب”.

وذكرت مصادر محلية، أن “الشرطة الروسية والأمن العسكري داهمت الحاجز أمس الإثنين، وأجبرت الضابط المسؤول عن الحاجز على مغادرته، وقامت بتعيين ضابط جديد مكانه”.

وفي سياق آخر، أفاد مراسلنا بدخول قوات من الشرطة العسكرية الروسية والأفرع الأمنية التابعة للنظام، برفقة وجهاء وأعضاء اللجنة المركزية الغربية، إلى بلدة تل شهاب في ريف درعا الغربي، من أجل إنشاء مركز تسوية وتنفيذ بنود الاتفاق الذي ينص على تسليم السلاح وإجراء التسوية للمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والفارين، إضافة إلى المطلوبين”.

وخلال الأيام الماضية، دخلت قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية، إلى بلدتي المزيريب واليادودة في ريف درعا الغربي.

ويأتي ذلك في إطار الاتفاقيات التي وقعت، مؤخراً، بين وجهاء حوران واللجنة المركزية للريف الغربي في درعا من جهة، والنظام السوري وروسيا من جهة أخرى.

يشار إلى أن منطقة “درعا البلد” شهدت قبل شهر تقريبًا، أحداثًا ميدانية وإنسانية متلاحقة، انتهت بالتوصل إلى تسوية بعد تصعيد عسكري من النظام وميليشيات إيران وبضوء أخضر روسي، وفرض حصار خانق على السكان في المنطقة، رغم التنديد الدولي بتلك الانتهاكات والخروقات.