fbpx

دعوات دولية لوقف العدوان الروسي على الغوطة الشرقية

دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، إلى التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وذكر مكتب الممثلة العليا في بيان أن موغيريني ولوكوك بحثا معاً في بروكسل عدداً من المواضيع والملفات وأولها تواصل القصف على الغوطة الشرقية، إضافة إلى الأزمات الراهنة الأخرى في كل من اليمن والصومال ومسلمي (الروهينغيا).

وأضاف البيان إن المسؤولين أكدا خلال مناقشتهما الوضع في الغوطة الشرقية، ضرورة التنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن الدولي 2401، وضمان وقف الأعمال القتالية وحماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.

وقال ناشطون من الغوطة الشرقية إن ثمانية شهداء سقطوا خلال الليلة الماضية نتيجة الغارات الجوية على المنطقة، موضحين أن الشهداء توزعوا إلى شهيدين في مدينة “دوما”، واثنين آخرين في بلدة “جسرين”، وشهيد في بلدة “مسرابا”، وشهيد في بلدة “زملكا”، وشهيد في مدينة “حرستا”، وشهيد في “مديرا”.

وأعلنت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أنها “عاجزة” عن إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين داخل الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك: “نحن عاجزون عن تحريك قوافلنا المنقذة للحياة وإجلاء المصابين من الغوطة”.

وسبق لواشنطن أن طالبت موسكو بأن تستخدم نفوذها على نظام الأسد لكي يوقف فورًا هجومه على الغوطة الشرقية المحاصرة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيانٍ لها إن نظام الأسد وداعميه الروس والإيرانيين يواصلون الهجوم على الغوطة الشرقية، على الرغم من النداء الذي وجّهه مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر السبت الماضي بالإجماع القرار رقم 2401 الذي يطالب بهدنة لمدة 30 يوماً في سورية، ورفع الحصار عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

الكلمات الدليلية