fbpx

دمشق.. أمن النظام يعتقل عسكريين ويواصل التضييق على السكان!

قامت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، باعتقال بعض العسكريين على حواجزها في مدينة دمشق، بالتزامن مع حملة أمنية استهدفت عدداً كبيراً من المدنيين خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال مراسلنا في دمشق، إن “القوات التابعة لفرع الأمن العسكري والتي تتواجد على حاجز الفحامة، بدأت السبت الماضي حملة غير مسبوقة لتفتيش الهواتف الشخصية للمارة، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية وأوراقهم الثبوتية”.

وأكد أن “عناصر الحاجز قاموا بمصادرة العشرات من الدراجات النارية، إضافة إلى تفتيش جميع المدنيين والعسكريين أثناء مرورهم في السيارات أو سيراً على الأقدام”، مشيراً إلى أن “الحاجز يقوم بإيقاف جميع سيارات الشحن لعدة ساعات من أجل تفتيش محتوياتها”.

وذكر المراسل أنه “تم اعتقال ثلاثة عسكريين تابعين لقوات النظام دون الكشف عن السبب”.

وأضاف أن “الأمن العسكري زود عناصر الحاجز مؤخراً بأسلحة متطورة وأجهزة لاسلكية متطورة، بالإضافة لتثبيت رشاش أرضي على الحاجز”.

والخميس الماضي، داهمت دوريات أمنية تابعة لفرع شرطة القصاع في مدينة دمشق، حديقة باب توما، واعتقلت خمسة شبان على الأقل، وبالتزامن مع ذلك انتشرت دوريات من “فرع الأمن الجنائي” في منطقة “باب توما”، وقامت بإيقاف المدنيّين بشكل عشوائي، وتوجيه ألفاظ مسيئة لهم دون أي سبب.

وفِي 17 شباط الماضي، اعتقلت دوريات من الشرطة العسكرية التابعة للنظام 35 شاباً من منطقة ركن الدين والعباسيين في مدينة دمشق، كما تمركزت دوريات أخرى في شارع بغداد بالقرب من دوار السبع بحرات، وقامت بضرب شاب ينحدر من مدينة عربين، قبل اعتقاله واقتياده إلى مكان مجهول.

ويقدر عدد المدنيين الذين تم اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية في مدينة “دوما” بالغوطة الشرقية، بأكثر من 65 شخصاً، وذلك خلال شهر شباط الماضي فقط.

وخلال عام 2020 الماضي، كثف قوات أمن النظام من حملات الدهم والاعتقالات، والتي استهدفت الشبان في مناطق متفرقة من مدينة دمشق، وأخرى في الريف وتحديدا في الغوطة الشرقية.

يشار إلى أن قوات النظام والأجهزة الأمنية تعمل على زعزعة استقرار الغوطة الشرقية، من خلال شن عمليات الدهم والاعتقال، بالرغم من تفشي فيروس كورونا وارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات.