fbpx

دولة أوروبية تتجه لإخراج أطفالها من “مخيم الهول”

كشفت دولة أوروبية عن دراسة تجريها بخصوص أطفال مواطنيها المنتمين لتنظيم “داعش”، وذلك بعد أيام قليلة من مطالبة منظمة “اليونيسيف” جميع الدول الأوروبية، باستعادة الأطفال الأجانب من مراكز الاحتجاز في سوريا، وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

وذكرت وزارة الخارجية الدنماركية، أنها قامت بتشكيل لجنة لدراسة ظروف العودة المحتملة للأطفال المحتجزين في المخيمات شمال شرق سوريا.

وأوضحت مصادر إعلامية، أن عدد الأطفال الدنماركيين في مخيمي “الهول” و”روج” بمحافظة الحسكة السورية، هو 19 طفلاً.

ومنذ سنوات، يعيش في مخيم “الهول” الذي تديره “قوات سوريا الديمقراطية” شمال شرق سوريا، نحو 9500 عائلة من عائلات المقاتلين الأجانب المنتمين لـ “داعش”.

ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، فإن المخيم يضم 40 ألف طفل سوري وأجنبي، وأكثر من 62 ألف لاجئ ونازح.

في 26 آذار/مارس الماضي، طالبت المنظمة في تقرير لها، بوضع حلول طويلة الأمد لأطفال مخيم “الهول” في ريف الحسكة، مشددةً على ضرورة إعادة دمج الأطفال في مجتمعاتهم.

كما كشف “بيتر ماريرو” رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن المنظمة ستطالب الدول الغربية والعربية باستعادة مواطنيها من عوائل تنظيم “داعش”، وذلك بعد زيارته لـ “مخيم الهول” في شمال غرب سوريا قبل أيام.

وقال “ماريرو”، إن “عشرات الآلاف من الأطفال المحاصرين في مخيم الهول وغيره من المخيمات والمحتجزين في السجون هم ضحايا، بغض النظر عما ربما فعلوه هم أو آباؤهم، أو ما هم متهمون به”، مشيراً إلى أن “الأطفال، وكثير منهم أيتام أو منفصلون عن آبائهم، ينشؤون في ظروف خطيرة دائماً في المخيم”.

وتعليقاً على ذلك قال الناشط السياسي “مصطفى النعيمي”، في تصريح لمنصة SY24، إن “خطوة تصفير ملف معتقلي داعش مهم جدا قبل البدء بالعملية السياسية، لكن ما زال المجتمع الدولي بحاجة إلى قرار حقيقي ينهي المأساة ويعالج المرض وليس العرض، فإن بقي النظام في السلطة فلا قيمة مجدية لعملية إخراج مقاتلي داعش”.

وخلال الأشهر الماضية، أعلنت فنلندا استعادة 6 أطفال مع أمهاتهم من المخيمات شمال شرقي سوريا، كما أكدت ألمانيا استعادتها 3 نساء و12 طفلا لعائلات ألمانية، من المخيمات شمال شرق سوريا.

يذكر أن “مخيم الهول” يفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والمعيشية، إضافة ارتكاب أكثر من 20 جريمة قتل داخل المخيم، منذ بداية العام الجاري.