fbpx

دوما.. أمن النظام يكثف تحركاته ويعتقل مدنيين لتعويض النقص في صفوف جيشه!

نشرت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، مساء الثلاثاء، العديد من الدوريات والحواجز المؤقتة في أحياء مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، الأمر الذي تسبب بحالة من الرعب لدى السكان.

وقال مراسلنا إن “قوات عسكرية تابعة لفرع الأمن الجنائي والشرطة العسكرية انتشرت في مدينة دوما، وأقامت العديد من الحواجز العسكرية في حارة العرب، وشارع القوتلي”.

وأكد أن “الدوريات والحواجز قامت بتوقيف عشرات المدنيين للكشف عما إذا كانوا مطلوبين للنظام، واعتقلت منهم ثمانية شبان بينهم ثلاثة من عائلة واحدة”.

وتزامن ذلك مع تدقيق مكثف على المدنيين المارة من معبر دوما الرئيسي، حيث قام عناصر الحاجز بطلب الهويات الشخصية إضافة إلى تفتيش الأجهزة المحمولة التي كانت بحوزتهم.

وأوضح المراسل أن “الهدف من الحملة المستمرة هو اعتقال أكبر عدد ممكن من الشبان المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، كوّن النظام يستعد لتسريح دفعة جديدة من جنود الجيش نهاية العام الحالي”.

وفِي التاسع من تشرين الأول الجاري، أقامت الشرطة العسكرية حواجز مؤقتة في بلدة “النشابية” بالغوطة الشرقية، واعتقلت العشرات من أبناء البلدة، بعد تعميم قائمة جديدة تضم عدد كبير من المطلوبين للأجهزة الأمنية.

ولفت مراسلنا إلى أنه “من بين المعتقلين شبان يعملون لصالح النظام في المنطقة، حيث يقومون بنقل أخبار الأهالي ويبلغون عن المعارضين السابقين وعن كل شخص شارك في الثورة السورية للأفرع الأمنية، منذ خضوعهم لاتفاقية التسوية عام 2018”.

ومطلع الشهر الحالي، حصلت منصة SY24 على معلومات تفيد بأن “عناصر حاجز الفخامة في دمشق، والذي يتبع لفرع الأمن العسكري، قاموا بضرب أحد الشبان بسبب عدم حمله لبطاقة التسوية الخاصة به، حيث قام جميع عناصر الحاجز بضرب الشاب بوحشية، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة”.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وثقت فيه ما لا يقل عن 162 حالة اعتقال تعسفي حدثت خارج نطاق القانون في سوريا، خلال شهر أيلول الماضي.

وتعاني عموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وميليشياته بريف دمشق، من واقع خدمي وصحي ومعيشي و اقتصادي متردي، إضافة للتهميش المتعمد من قبل حكومة النظام لأبسط مطالب السكان، الأمر الذي يزيد من حجم المعاناة ويلقي بظلاله السلبية على واقعهم اليومي.