fbpx

رئيس هيئة التفاوض للمجتمع الدولي: صمتكم يتسبب بالظلم لسكان المخيمات

دعا رئيس “هيئة التفاوض السورية”، أنس العبدة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى زيارة مخيمات النازحين في الشمال السوري، واصفا الوضع هناك بأنه “مؤلم ومبكي”، ومؤكدا أن صمت المجتمع الدولي يتسبب بظلم للأهالي والأطفال في المخيمات.

وقال العبدة في بيان، الأربعاء، اطلعت على نسخة منه منصة SY24، “حال أهلنا في المخيمات داخل سوريا مؤلم ومُبكي، خيمٌ في العراء ترزح تحت البرد، عائلات تعيش ظروفًا قاسية وسط عوز تام لأبسط أساسيات البقاء، وأطفال بحاجة للمدارس والحياة”.

وتابع العبدة قائلا “أيُّ ظلم هذا بحق شعب لم يطلب إلا الحرية والكرامة والعيش الكريم!”.

وأضاف “زرت بعض المخيمات اليوم (الأربعاء)، واستمعت لحال أهلنا، معاناتهم، وقصص ظروفهم المأساوية، حديثهم يملأ القلب حزنًا، لكنهم مُصرون على أن حقهم يجب أن لا يموت”.

وطالب العبدة المجتمع الدولي والمبعوث الأممي (غير بيدرسون) بزيارة سكان المخيمات، “ليُدركوا حجم المأساة التي سببها النظام، ويسببها من خلال تعطيله للحل السياسي”.

وأشار العبدة إلى أنه “على هامش افتتاح الحكومة السورية المؤقتة لمشفى في ريف حلب الشمالي، اجتمعت مع وجهاء من المنطقة، لأستمع لآرائهم حول العملية السياسية، بعد أيام من لقائي مع المبعوث الدولي، وأطلعتهم على واقع العملية وتطوراتها، لسانهم يقول: نظام دمّر البلاد، كيف له أن يكون طرفًا في بناء مستقبلها!”.

وختم العبدة بيانه قائلا “مجلس الأمن مُطالب بإيجاد آلية فعالة لدفع العملية السياسية قدما، والضغط الحقيقي من أجل الوصول لانتقال سياسي يُحقق مطالب السوريين المحقة بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم”، مشددا على أن “الصمت الدولي ظُلمٌ يعانيه أهلنا وأطفالنا”.

ويؤوي الشمال السوري نحو 6 ملايين سوري، في إحصائيات توثقها بعض المنظمات الإغاثية والإنسانية، يعانون من ظروف اقتصادية ومعيشية متردية، وتزيد المعاناة خاصة في فصل الشتاء، وسط الاحتياجات المتزايدة لمواد التدفئة والعوازل المطرية، إضافة إلى السلال الغذائية.