fbpx

رابطة الصحفيين السوريين تتخوف من تصفية النظام للناشطين الإعلاميين في درعا

أصدرت رابطة الصحفيين السوريين، بيانًا حذّرت فيه من تعرض حياة نحو 11 صحفيًا وناشطًا إعلاميًا في محافظة درعا جنوب سوريا للخطر من قبل قوات النظام السوري وداعميه، داعية المنظمات الدولية للتحرك قبل وقوع الكارثة بحقهم. 

 

وجاء في البيان الذي وصلت نسخة منه لمنصة SY24، أنه “مع تطورات الوضع في الجنوب السوري وخصوصا محافظة درعا، بات نحو 11 صحفيًا وناشطاً إعلامياً وموفر خدمات إعلامية عرضة للخطر والاستهداف، مع دخول قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة من الميليشيات الرديفة لها إلى القرى والمدن والتي تعتبر الأكبر منذ سيطرته على المنطقة عام 2018، وفرضه حصاراً خانقاً على المنطقة”. 

 

وأشارت رابطة الصحفيين إلى المخاطر التي تهدد حياة العاملين في قطاع الإعلام في المنطقة، وخاصة من التعرض للتصفية والاعتقال والملاحقة، مضيفة أنه “خلال الأيام القليلة الماضية اضطر معظم العاملين في قطاع الإعلام للتنقل ضمن منطقة جغرافية ضيقة لحماية أنفسهم ، بالنظر إلى السجل الحافل للنظام السوري بارتكاب انتهاكات بحق الإعلاميين”. 

 

وحذّرت الرابطة في بيانها من “رغبة الانتقام التي تمارسها سلطات النظام السوري وميليشياته الرديفة، بحق كل ما يتعارض مع رؤية القوى العسكرية والسياسية التابعة لهم”. 

 

وأكدت الرابطة أنها “تتابع القضية باهتمام بالغ”، داعية مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية “إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لمنع حصول كارثة بحق الصحفيين وعائلاتهم، والضغط لدى كافة الجهات المعنية لتأمين سلامتهم عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج، أو تقديم ضمانات وتعهدات من قبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع ملاحقة أو اعتقال أو إيذاء من يرغب بالبقاء، وكذلك تأمين بيئة مناسبة للعمل الصحفي دون أي ضغط أو تهديد”. 

 

وأمس الثلاثاء، حاصرت قوات النظام منطقة درعا البلد، مجدداً، عقب الخروقات التي ارتكبتها الفرقة الرابعة أثناء تطبيق الاتفاق الذي أبرم بين اللجنة المركزية والنظام السوري. 

ومنذ 24 حزيران الماضي، بدأت قوات النظام وروسيا حصارها على أهالي درعا البلد، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، وذلك بالرغم من تأثيراته التي ظهرت على السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل.