fbpx

رابطة الصحفيين السوريين تدعو لحماية الإعلاميين شمال سوريا

أدانت رابطة الصحفيين السوريين استهداف الإعلاميين والصحفيين من قبل النظام السوري وحليفه الروسي، داعية كافة الجهات الدولية إلى توفير الحماية اللازمة لهم. 

جاء ذلك في بيان أصدرته الرابطة واطلعت منصة SSY24 على نسخة منه. 

وأشار البيان إلى أن الرابطة تتابع بقلق بالغ التصعيد الخطير الذي يواجهه الإعلاميون في سوريا، وتمثل بقتل الإعلامي همام العاصي (المتطوع الإعلامي مع فريق الدفاع المدني السوري)، جراء قصف غادر قامت به القوات التابعة للنظام السوري وحليفه الروسي، السبت، في ريف إدلب، إضافة إلى تفخيخ سيارة الإعلامي قصي الأحمد في مدينة عفرين، إضافة لاحتجاز ثلاثة من الإعلاميين في محافظة الحسكة على يد (قوات سوريا الديمقراطية)، وهم برزان حسين عضو الرابطة، وعزالدين ملا ومحمد صالح أحمد. 

وأضاف البيان أن الرابطة تضع مجلس الأمن والدول المؤثرة في الملف السوري أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وتدعوهم للتدخل بكل قوة لوقف إرهاب الدولة الممنهج الذي تقوم به قوات النظام السوري. 

 

وأعربت الرابطة عن استنكارها وتنديدها بعمليات استهداف الإعلاميين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، داعية قوى الأمر الواقع المتعددة إلى احترام حرية الصحافة وضمان حماية الصحفيين والعاملين في الشأن الإعلامي. 

 

وطالبت الرابطة كافة الجهات الدولية والإقليمية والمحلية، بذل جهد لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحفيين والصحفيات من المخاطر التي تستهدفهم على كافة الأصعدة، لإتاحة الفرصة أن يمارسوا عملهم دون ضغوط، على أمل إحراز تقدم حقيقي في حقوق الإنسان والديمقراطية. 

 

وأكدت أنها ستبقى تطالب وتعمل بقوة لتحقيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب ومحاسبة كل من يرتكب الانتهاكات بحق الصحفيين. 

 

وأمس أطلق ناشطون وسم هاشتاغ “ليسوا هدفا” تنديدا باستمرار قوات النظام السوري وروسيا، استهداف فرق الدفاع المدني والعمال الإنسانيين. 

 

والسبت، نعى ناشطون المتطوع الإعلامي “همام العاصي” الذي ارتقى متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء قصف مزدوج للنظام وروسيا بقذائف مدفعية موجهة بالليزر، استهدف فريق الدفاع المدني السوري أثناء إنقاذهم المدنيين من تحت الأنقاض في قرية سرجة جنوبي إدلب. 

 

وأمس أيضا، سُمع دوي انفجار عنيف هزّ الأحياء السكنية في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة ركنها مجهولون، ما أدى لإصابة مدني ووقوع حرائق في ممتلكات المواطنين.  

وقال مراسل SY24 شهم آرفاد، إن المعلومات الأولية تؤكد وقوع الانفجار خلف مشفى “ديرسم” وسط مدينة عفرين استهدف سيارة تعود لمراسل قناة “الجزيرة” قصي الأحمد.  

ومنتصف حزيران الماضي، استنكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، صمت المجتمع الدولي على انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا، مشيرة إلى أن قصف المشافي واغتيال الصحفيين هي من أبرز تلك الانتهاكات. 

وذكرت المجلة حسب ما وصل لمنصة SY24، أنه “لا أحد يستطيع أن يدعي عدم علمه بالحجم الهائل لانتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت وما زالت تحدث في سوريا”.