fbpx

رغم الهدنة.. قصف متجدد للنظام وروسيا على إدلب!

تتصدر عمليات القصف والانتهاكات التي تركتيها قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران، واجهة الأحداث اليومية في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال مراسلنا، إن “قوات النظام وروسيا صعدت من عمليات القصف على مناطق المعارضة في إدلب، اليوم الثلاثاء، حيث استهدفت مقاتلة حربية روسية محيط بلدة البارة في جبل الزاوية، بالصواريخ الفراغية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية”.

وتزامن ذلك، مع قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة “بزابور” في جبل الأربعين بالقرب من مدينة “أريحا”، ما أدى لمقتل شخص مدني وإصابة آخرين بجروح.

كما استهدفت قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا من مواقعها في مدينتي معرة النعمان وخان شيخون، بلدات بينين وشنان ودير سنبل في ريف إدلب الجنوبي، بأكثر من 40 قذيفة مدفعية وصاروخ.

والخميس 18 شباط الماضي، شنَّت قوات النظام هجوماً صاروخياً على جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وتركز القصف على قرى وبلدات كنصفرة والفطيرة وسفوهن وفليفل والرويحة وبينين وأطراف البارة، ما أدى إلى إصابة عدة أشخاص بجروح، إضافة إلى أضرار مادية في الممتلكات.

وخلال الأيام الماضية، تعرضت بلدة “البارة” في ريف إدلب الجنوبي، للقصف بعشرات الصواريخ والقذائف من قبل قوات النظام المتمركزة في مدينتي معرة النعمان وخان شيخون، وأصيب على إثر ذلك ما لا يقل عن 15 مدنياً، جلهم من النساء والأطفال.

يشار إلى أن آلاف الخروقات ارتكبت في محافظة إدلب وما حولها، منذ الإعلان عن “وقف إطلاق النار” في الخامس من آذار/مارس عام 2020، عقب اجتماع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” في موسكو.

الجدير ذكره بأن الخروقات التي ارتكبتها قوات النظام والميليشيات المساندة لها، أدت إلى مقتل عشرات المدنيين، إضافة إلى منع النازحين من العودة إلى قراهم وبلداتهم في “جبل الزاوية” وريف حلب الغربي.

الكلمات الدليلية