رغم تأكيد روسيا على ضرورة التهدئة.. طائراتها تهاجم معرة النعمان مجدداً!

جددت الطائرات الحربية الروسية، اليوم الخميس، قصفها لمدينة معرة النعمان وريفها في محافظة إدلب، بالتزامن مع استهداف المدينة بعشرات القذائف والصواريخ.

وقال مراسلنا، الطيران الحربي التابع لسلاح الجو الروسي، استهدف أطراف مدينة معرة النعمان، وقرية الحامدية في ريف إدلب الجنوبي، بعدة غارات جوية، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا.

في حين أطلقت قوات النظام وميليشيات إيران المتمركزة في ريف حلب الجنوبي، العديد من القذائف والصواريخ باتجاه منطقة إيكاردا الواقعة على الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق.

وكان الدفاع المدني السوري قد أعلن خروج المشفى المركزي في مدينة معرة النعمان عن الخدمة، بعد استهدافه بـ 30 صاروخا من قبل قوات النظام، أمس الأربعاء.

ويأتي ذلك عقب اجتماع الرئيسين الروسي والتركي في مدينة إسطنبول، وإعلانهما في بيان مشترك الاتفاق على “ضرورة التهدئة في إدلب عَبْر تنفيذ جميع بنود الاتفاقيات المتعلقة بها”.

وسبق اجتماع “بوتين” و “أردوغان” دعوات وجهتها واشنطن للرئيس الروسي، حيث نشرت السفارة الأمريكية في دمشق تدوينة لها عبر حسابها الرسمي في “تويتر”، جاء فيها: “كما قال الرئيس دونالد ترامب في الـ26 من شهر كانون الأول الماضي، تواصل روسيا والنظام السوري وإيران ارتكاب المجازر في محافظة إدلب”.

وأكدت أنه “يتعين على بوتين أن يستمع إلى أردوغان في اجتماعهما يوم 8 يناير/ كانون الثاني الجاري لإنهاء العنف فوراً! الولايات المتحدة تراقب”.

يذكر أن الحملة العسكرية للنظام وروسيا على إدلب، أدت الشهر الماضي إلى مقتل ما لا يقل عن 364 مدنياً، إضافة إلى نزوح نحو 300 مدني من مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، جراء عمليات القصف المكثفة التي تنفذها الطائرات الحربية والمروحية.