رغم هدنة إدلب.. تعزيزات عسكرية تغادر حلب وتصل إلى مطار أبو الظهور!

أرسلت تعزيزات عسكرية من مناطق خاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية في محافظة حلب، إلى محاور القتال في ريفي حلب الغربي وإدلب الجنوبي.

وقالت مراسلتنا في حلب إن “قوات عسكرية مؤلفة من 50 عنصرا على الأقل، منهم من السفيرة ومدينة حلب وبلدتي نبل والزهراء، وصلوا إلى مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب”.

وذكرت أن “الرتل تضمن دبابة T55 وست عربات مصفحة، وسيتم نشر التعزيزات على جبهات القتال في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي”.

وخرجت التعزيزات العسكرية من قرية عبطين وبلدتي نبل والزهراء، ووصلت إلى بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي، ومن ثم تمركزت في مطار أبو الظهور استعدادا للانتشار في المنطقة.

وسبق أن دفعت الميليشيات الموالية لروسيا وإيران بتعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرتها في مدن سراقب ومعرة النعمان وكفرنبل، بالتزامن مع ترويج وسائل إعلام النظام وروسيا لشن عملية عسكرية جديدة للسيطرة على منطقة جبل الزاوية والمناطق الواقعة بالقرب من طريق حلب – اللاذقية المعروف باسم طريق الـ M4.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للجيش الوطني يوم الخميس الماضي، عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الروسية الخاصة عقب محاولة الأخيرة التقدم على محور “بينين” في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

يذكر أن محافظة إدلب تشهد هدوء نسبيا على جبهات القتال، منذ إبرام الاتفاق الروسي – التركي الذي أعلن عنه في الخامس من شهر مارس/آذار الماضي، وينص على وقف كامل للعمليات العسكرية، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة على طريق الـ M4 الواصل بين حلب واللاذقية.