fbpx

روسيا تتحدث عن إدلب.. ومحلل تركي يوضح أهدافها

أعلنت روسيا أنه ما يزال هناك الكثير من العمل في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، وأن العمل مع تركيا هناك في تقدم مستمر، وأن ما يهم روسيا هو “عدم وجود أحداث دموية”.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”خلال تصريحات صحفية، أمس الثلاثاء، من العاصمة موسكو.

وقال “لافروف” إنه “مازال هناك المزيد من العمل في إدلب، ونشهد تقدما فيها والأهم هو عدم وجود أحداث دموية”.

وأضاف “لافروف” أن الدوريات المشتركة مع تركيا مستمرة على طريق الـ M4، وأن النتائج ليست سيئة إن لم تكن 100%، لكن الأعمال متواصلة وتتقدم”.

وتعليقا على ذلك وتحديدا ما صرّح به “لافروف” من أن هناك مزيد من العمل في إدلب، قال المحلل السياسي التركي “عبد الله سليمان أوغلو” لـSY24، إن “وزير الخارجية يلمح بالتأكيد إلى هيئة تحرير الشام وضرورة حلها والتخلص منها وسيطرة النظام على الطرق الدولية التي هي محط خلاف مع الجانب التركي”.

وأضاف “سليمان أوغلو” أن “هناك خروقات دائمة من قبل روسيا وحلفائها النظام والميليشيات التابعة لها بشكل دائم، لكن لافروف لم يشر إليها وقيّم الأمر بأنه ليست أحداث دموية تستحق الوقوف عندها”.

والإثنين، توجه وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية التركي “سادات أونال” إلى العاصمة موسكو لبحث ملفات عدة وعلى رأسها الملف السوري وتحديدا منطقة إدلب.

وذكرت مصادر إعلام تركية رسمية، أن الوفد التركي بحث مع الجانب الروسي الوضع الميداني في إدلب والدوريات المشتركة، كما تم الاتفاق على مواصلة الجهود المشتركة بموجب الاتفاق الموقع في 5 آذار الماضي، إضافة لتقييم نتائج الجولة الثالثة لأعمال اللجنة الدستورية السورية، التي عقدت في جنيف مؤخرا، وتم التأكيد أيضا على ضرورة الحفاظ على الزخم الحاصل في المسار السياسي، والمضي قدما فيما يخص الجهود المتعلقة بمسار أستانا.

يشار إلى أن تلك المباحثات سبقها تطورات ميدانية عنوانها الأبرز استهداف الدوريات المشتركة “التركية الروسية” أكثر من مرة على الطريق الدولي M4، إضافة للخروقات المستمرة من قبل قوات النظام السوري وبضوء أخضر روسي على أكثر من نقطة في إدلب.