روسيا تجني 13.5 مليار دولار من كأس العالم.. وسوريون يعلقون: سيستخدمونها لقتلنا

قالت رئيسة رابطة وكلاء السياحة الروسية (مايا لوميدزه) إن “إيرادات الاقتصاد الروسي من بطولة كأس العالم بلغت 850 مليار روبل (13.5 مليار دولار)”.

يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على نهاية المونديال الذي استضافته روسيا وتوجت به فرنسا بعد تغلّبها على كرواتيا في مباراته النهائية.

وأوضحت (لوميدزه) في تصريحات صحفية بالعاصمة موسكو أن مونديال 2018 في روسيا، يعتبر أكثر بطولة كلفة في تاريخ بطولة كأس العالم، لكنها لم تشر إلى قيمة التكلفة، حسب قولها. مشيرة إلى تهيئة العديد من البنى التحتية في روسيا بسبب المونديال.

وأردفت قائلة “بلغت مساهمة البطولة في الناتج المحلي الإجمالي لروسيا 1 بالمئة، أي أكثر من 850 مليار روبل، ويمكننا القول إن هذا الرقم يلبي نفقات البطولة”.

وفي وقت سابق، أظهر مسح أجراه مصرف (سبيربنك) الروسي، أن مشجعي كرة القدم، أنفقوا أكثر من 1.5 مليار دولار، خلال مسابقة كأس العالم في روسيا.

كما ذكر بيان صادر عن المصرف، أن إيرادات المحال التجارية في شارع “نيكولسكايا”، وسط العاصمة موسكو، ارتفعت 3.5 أضعاف، عما كانت عليه قبل المسابقة.

وكانت دراسة أجرتها لجنة الفيفا المنظمة لبطولة كأس العالم 2018 في نيسان الماضي، توقعت أن تعزز البطولة نمو الاقتصاد الروسي بنحو 3 مليارات دولار سنويا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وفي أيار الماضي، أعلنت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني، أن نتائج كأس العالم 2018 على الاقتصاد الروسي ستكون محدودة. وقالت “بالنظر إلى حجم الاقتصاد الروسي، ومدة كأس العالم، فإننا على قناعة بأن البطولة لن تقدم مساهمات كبيرة للنمو الاقتصادي”.

يشار إلى أن بطولة كأس العالم تعتبر مشروع اقتصادي واسع النطاق للدولة التي تستضيفها عدا عن كونها حدثا رياضيا.

ردود فعل من السوريين

لم يكن السوريون راضين عن استضافة روسيا لكأس العالم، كونها شريك أساسي للنظام السوري الذي اتبع سياسة الأرض المحروقة في قصف المدن الآهلة بالسكان، ومن ثم روسيا التي ساندته بالقصف بأحدث أنواع الأسلحة.

ولأنهم على علم بأن روسيا ستجني الكثير من الأموال التي ربما تساند اقتصادها المريض، توالت العديد من الردود خاصةً بعد أن كشفت عن رقم المبلغ الذي جنته، حيث أجاب الناشط “يمان البيوش” على سؤال لـ SY24 قائلاً: “سيستخدمون هذه الأموال لقتلنا”.

من جهته قال “إبراهيم السويد” في حديث لـ SY24 أيضاً: “روسيا بلد يحكمه المافيات، فهم نظام دولة عسكرية مخابراتية، مستعدة أن تبذل كل أموالها في الماكينة العسكرية على حساب فقر الشعب، وبالتالي ستصب هذه الأموال في مصلحة الجيش الروسي وأيضاً جيش النظام”.