fbpx

روسيا تدعي تأمين مناطق في البادية السورية.. وناشط سياسي يوضح هدفها!

أكد الناشط السياسي مصطفى النعيمي، أن الحملة العسكرية الروسية لتأمين مناطق في البادية السورية من خطر تنظيم “داعش”، واعتمادها على ميليشيات مساندة للنظام السوري، هدفها إرسال عدة رسائل للمجتمع الدولي بأنها تكافح الإرهاب للتغطية على جرائمها بحق السوريين. 

كلام النعيمي المهتم أيضا برصد انتهاكات النظام وداعميه، جاء في تصريح خاص لمنصة SY24، تعليقا على الأحداث العسكرية في البادية السورية والتي تقودها روسيا بالاعتماد على مجموعات تتبع للنظام السوري. 

وقال النعيمي أرى أن ما يجري هناك وما يشاع حول محاولات روسيا وميليشيا “النمر”، تأمين محيط منطقة السخنة في ريف حمص الشرقي، وطريق الرقة سلمية، بعد الهجمات التي نفذها تنظيم “داعش” على حقول النفط والغاز قرب السخنة، هو “تكتيك جديد لخدمة غايات سياسية، وبنفس الوقت رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن روسيا ستكافح الإرهاب، وذلك من خلال استخدام مكون ميليشياوي للتغطية على الجرائم التي سترتكبها تحت بند مكافحة الإرهاب”. 

وكانت مصادر أفادت “بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى البادية السورية، تضمنت عدداً من آليات ودبابات وعناصر (الفرقة 25 مهام خاصة)، قادمة من محاور ريف إدلب الجنوبي والشرقي، حيث شمل الإخلاء مجموعات صغيرة من العناصر في كل جبهة من الجبهات المشتركة مع فصائل المعارضة حتى لا تؤثر على جاهزيتها. 

وفي هذا الجانب أوضح النعيمي قائلا “الحديث أن قوات النظام انسحبت من محاور ريف ادلب الجنوبي لربما يعود إلى جملة من الأسباب، من أبرزها وصول مقاتلين موالين لطهران إلى المنطقة”. 

وحسب ما رصدت منصة SY24، فإن “الحملة العسكرية يقودها سهيل الحسن الملقب بـ (النمر)، معتمداً على أفواج (الطراميح، والشاهين، والحوارث)، أقوى أفواج الفرقة 25، وأكثرها شراسة في القتال، للمشاركة في تأمين طريق الرصافة السعن مروراً بأثريا، وهو ما يشير إلى تهديد يشكله تنظيم (داعش) على طريق قوافل صهاريج القاطرجي المحملة بالنفط الخام القادم من مناطق قسد إلى مناطق سيطرة النظام”. 

ورأى النعيمي أن “الغاية الاستراتيجية لروسيا في إشراك مجموعات مساندة للنظام في عمليات التمشيط، هو منح الصبغة الشرعية لميليشيا الفرقة 25، وبنفس الوقت إيصال صورة للمجتمع الدولي أن روسيا تحارب الإرهاب في سوريا”. 

وبين الفترة والأخرى تتحدث مصادر موالية للنظام عن إحراز قوات النظام بدعم روسي ومن الميليشيا، تقدم في البادية السورية وإيقاع الخسائر بـ “داعش”. 

وحول ذلك قال النعيمي “لا أعتقد أن المعلومات المتوفرة بأنها صحيحة سواء التي تنشر من قبل النظام السوري أو من خلال داعش، فكلاهما يروجوا لانتصارات وهمية علنا بأنهما بنادق مأجورة تستخدم لتمرير صفقات سياسية”. 

والثلاثاء الماضي، بدأت قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي، عملية عسكرية جديدة في البادية السورية، مستهدفة خلايا تنظيم “داعش” التي تتحصن في المنطقة، وذلك عقب ارتفاع وتيرة الهجمات التي تتعرض لها المواقع العسكرية والمنشآت التابعة للنظام.  

وتعتمد القوات الروسية، في العملية العسكرية ضد تنظيم داعش في البادية السورية، على عناصر الميليشيات الموالية لها، وذلك بعد استقدام تعزيزات ضخمة لميليشيا لواء القدس الفلسطيني، وميليشيا أسود الشرقية.