fbpx

روسيا تدّعي عودة 650 ألف لاجئ سوري منذ تموز 2018!

ادعى ما يُسمى “مركز استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين” التابع لوزارة الدفاع الروسية عودة أكثر من 650 ألف لاجئ سوري من الخارج إلى وطنهم منذ 18 تموز 2018.

وجاء في نشرة إخبارية للمركز أنه “خلال الـ 24 ساعة الأخيرة عاد 48 لاجئا (منهم 15 امرأة و25 طفلا) إلى سوريا من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ الحدوديين، بينما لم يشهد معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا عودة أي لاجئين.

وبلغ إجمالي اللاجئين الذين عادوا إلى سوريا – بحسب المركز – 650 ألف و348 شخص، منذ 18 تموز 2018″. وكان معظم اللاجئين، عادوا من الأردن بحوالي 395 ألف ومن لبنان بحوالي 250 ألف لاجئ.

ووفقا لبيانات “مركز المصالحة”، تبقى هناك حوالي 6.74 مليون لاجئا سوريا، ونصفهم في تركيا، مدعياً بأن حوالي 1.3 مليون لاجئ سوري يرغبون بالعودة إلى الوطن!

وتعمل موسكو وبخطى حثيثة للضغط من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى حضن النظام السوري، متجاهلة الأزمات الاقتصادية والمعيشية.

ورد بعض الموالين على “لافروف” بشكل ساخر بالقول إنه “لا يوجد أزمة في سوريا سوى أزمة الأكل والشرب والفقر الذي يعانيه الشعب السوري”.

يشار إلى أنه في 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، عُقد في دمشق ما يسمى “مؤتمر اللاجئين” بدعم روسي وإيراني وحضور عدد من الدول الداعمة لرأس النظام السوري “بشار الأسد” ومن بينها لبنان، في حين رفضت دول أوروبية وغربية حضور المؤتمر الذي لاقى رفضا واسعا حتى من الموالين أنفسهم، وحتى أنه أثار سخرية كثير منهم، والذين طالبوا بحل مشاكل طوابير الخبز والمحروقات والماء والكهرباء وانهيار الليرة السورية قبل الحديث عن عقد هذا المؤتمر.