روسيا تستأنف عملياتها والمعارضة تعلن عن عشرات القتلى للنظام في إدلب

 

 

استأنفت القوات الروسية عملياتها العسكرية في محافظة إدلب، بعد ثلاثة أيام من توصل أنقرة وموسكو لاتفاق ينص على وقف إطلاق النار شمال سوريا.

وقالت مصادر عسكرية إن “محاور عدة في ريف إدلب الشرقي، تشهد مواجهات عنيفة بين قوات النظام المدعومة بالميليشيات الإيرانية والروسية من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى”.

وأوضحت أن “قوات النظام وميليشياتها تحاول التقدم على محور أبو جريف شرق إدلب، منذ مساء أمس الأربعاء”.

وأكدت أن “المعارك والقصف المتبادل بين قوات النظام والمعارضة، أدت إلى مقتل العديد من عناصر النظام، بينهم ضابط برتبة عقيد”.

وتمكنت الفصائل من تدمير سيارة لعناصر النظام على محور “تل خطرة” في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بصاروخ موجه، ما أدى لمقتل جميع من كان داخلها.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للجيش الوطني السوري عن استهداف رتل عسكري لقوات النظام في منطقة “الشيخ إدريس” شمال غربي حماة، ومقتل عدة عناصر كانوا من ضمنه.

وكانت وسائل إعلامية روسية قد أعلنت أمس الأربعاء، عن انتهاء وقف إطلاق النار ومتابعة النظام السوري عملياته العسكرية في محافظة إدلب.

يذكر أن الهدنة التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا حول محافظة إدلب، مؤخراً، فشلت بسبب مواصلة النظام السوري للعمليات العسكرية في المنطقة.