fbpx

روسيا تسترد أطفالها المحتجزين شرقي سوريا

أكد الناشط الإعلامي المهتم بتوثيق أخبار المنطقة الشرقية “أحمد الشبلي”، أن روسيا نقلت وعلى دفعات عددا من أطفال تنظيم “داعش”، وذلك من مخيم “الهول” الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف “الشبلي” لـSY24، أن “روسيا نقلت 3 دفعات من الأطفال، والعام الماضي نقلت 3 أطفال من داخل مخيم الهول”.

وأشار “الشبلي” إلى أن “هناك 20 دفعة من أطفال ونساء عناصر تنظيم داعش، سلمتهم قوات سوريا الديمقراطية لدول أوروبية وعربية، منها الدانمارك وفرنسا والجزائر والمغرب وأستراليا وألمانيا والسودان، وذلك خلال العام الماضي”.

والسبت، أعلنت روسيا عن إجلاء 27 طفلا من أبناء تنظيم “داعش” من داخل مخيم “الهول” وذلك عبر طائرة خاصة، في دفعة تعتبر هي الثالثة من نوعها.

وأكدت المفوضة الروسية لحقوق الطفل، آنا كوزنتسوفا، حسب ما نقلت وسائل إعلام روسية عنها، أن “طائرة تقل 27 طفلًا روسيًا من سوريا هبطت صباح الجمعة بمطار تشكالوفسكي قرب موسكو”، مضيفة أن “الأطفال الذين نقلوا من مخيم الهول، سيعاد إرسالهم إلى أقاربهم في خمس مناطق، بعد الانتهاء من الحجر الصحي”.

وفي حزيران الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن استعادة 10 أطفال فرنسيين من أبناء عناصر تنظيم داعش إلى فرنسا، وذلك  بعد إجلائهم  من المخيمات الواقعة شرقي سوريا والخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.

وأمس الأحد، قالت صحيفة “تيليغراف” البريطانية إن الأطفال في مخيم الهول بالحسكة للاجئين شمال شرقي سوريا يعيشون ظروفاً عصيبة وسط قلق متزايد إزاء شتاء قاسٍ مقبل خلال الأيام القادمة.

وسلّطت الصحيفة الضوء على الحياة الصعبة في المخيم الذي يؤوي نازحين سوريين وعراقيين، إضافة إلى أكثر من ألفي طفل، وزوجات عناصر تنظيم داعش القادمات من الدول الأخرى.

ومطلع تموز الماضي، استعادت بلجيكا 3 نساء من زوجات عناصر تنظيم “داعش” مع أطفالهن الستة، وذلك بعد أن فروا من شرقي سوريا إلى تركيا، وفي تموز أيضا أكدت مصادر محلية أن “قوات سوريا الديمقراطية”، سلّمت روسيا 11 عائلة روسية من عائلات تنظيم “داعش”.

وفي 19 تموز الماضي، حذرت الحكومة الألمانية من أن مخيم “الهول” تحول لـ “مدرسة إرهاب خطيرة”، مبينة أن “إيديولوجية تنظيم “داعش” يُجرى تمريرها هناك، خاصة من قبل المناصرات الأجنبيات للتنظيم، وذلك في مجموعات تعليمية منظمة للقُصّر”.

وكانت مجلة “فورين بوليس” الأمريكية، أشارت إلى أن أطفال عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في مخيمات تتبع لـ “قوات سوريا الديمقراطية” وخاصة مخيم “الهول” بريف الحسكة، يعانون من ظروف معيشية سيئة، مشيرة إلى أنهم “بدأوا بترديد شعارات الخلافة”، محذرة في الوقت ذاته من خطورة هذا الأمر.

وكانت  صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية موقف الدول الغربية الرافضة لإرجاع أطفال عناصر تنظيم “داعش”، وتركهم عرضة للموت مرضا وجوعا في المخيمات شمال وشرق سوريا، وقالت إن “الدول الغربية ترفض استعادة أبناء عناصر تنظيم “داعش” من الأصول الأوروبية، حيث يوجد 900 طفل في مخيمات مليئة بالأمراض في شمال وشرق سوريا”.