fbpx

روسيا تعلن نجاح تجربة في توجيه الطائرات المسيرة لقصف الأهداف في سوريا!

أعلنت روسيا مجددا، عن تجريب تقنية جديدة فريدة من نوعها لتوجيه الطائرات المسيرة من طراز “إينوخودتس” نحو أهداف ادعت أنها “إرهابية” في سوريا، مؤكدة أنها حققت معدلات عالية من الكفاءة والدقة في إصابة الأهداف في الوقت الحقيقي.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي، حسب ما رصدت منصة SY24، أن مسيرات “إينوخودتس” التكتيكية “ضربت أهدافا تم اكتشافها وتحديدها بمساعدة منظومة “ستريليتس” للاستطلاع، مضيفة أنها قامت بـ 38 طلعة جوية في سوريا، من بينها 17 طلعة تضمنت قصف أهداف إرهابية”، وفقاً لها. 

وأشار المصدر إلى أن “رجال استطلاع بري يكتشفون الهدف بمساعدة أجهزة منظومة “ستريليتس” ويضعون إشارة إليه في خريطة إلكترونية على جهاز لوحي، مع ذكر مواصفاته وإحداثياته الدقيقة، ثم يتم نقل المعلومات عن الهدف، الذي يمكن أن يتمثل في دبابة، أو تجمع من المركبات المدرعة، أو أفراد العدو، أو موقع مدفعية، أو مركز قيادة وما إلى ذلك، عبر قناة اتصال آمنة إلى نقطة التحكم ذات الصلة، والتي تكلف أقرب طائرة بدون طيار هجومية بمهمة تدمير الهدف”.

ونقلت المصادر الإعلامية الروسية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، إن “منظومات (ستريليتس) للاستطلاع، تسمح بضرب الأهداف في الوقت الحقيقي تقريبا، بعد 8-12 دقيقة من اكتشافها”.

وذكرت المصادر ذاتها أن المسيّرة “إينوخودتس” الهجومية المعروفة أيضا باسم “أوريون”، طورتها شركة “كرونشتات” الروسية، وبمقدورها البقاء في الجو لمدة تصل إلى 24 ساعة، ويبلغ الحد الأقصى لوزنها عند الإقلاع 1100 كيلوغرام، ويصل وزن حمولتها القتالية إلى 250 كيلوغراما، مشيرة إلى أن الطائرة قادرة على استخدام الصواريخ الموجهة صغيرة الحجم، والقنابل الموجهة ضد الأهداف الأرضية.

وبين الفترة والأخرى تعلن روسيا عن سلاح وتقنية عسكرية جديدة يتم تجريبها في الساحة السورية.

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وصفت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الساحة السورية بأنها ساحة تجارب لا تقدر بثمن، وأن التدخل الروسي المباشر في سوريا كان له دور كبير في حماية استثماراتها من الضياع.